آخر مراجعة طبية: ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
أمراض الكلى وزراعة الكلى
حصوات الكلى، الفشل الكلوي، زراعة الكلى، مناظير الكلى والحالب والرعاية المتقدمة لأمراض الكلى.
أهم معلومات المقال في دقيقة
ما الفرق بين الغسيل البريتوني والغسيل الدموي؟
الغسيل البريتوني في 30 ثانية
الغسيل البريتوني يستخدم غشاء البطن كفلتر طبيعي، ويُجرى في المنزل يوميًا يدويًا أو بجهاز ليلي. وهو يحافظ على الوظيفة الكلوية المتبقية ويعطي مرونة أكبر، لكنه يتطلب نظافة دقيقة لتجنب التهاب الغشاء البريتوني. والبقاء متقارب مع الغسيل الدموي، والاختيار يعتمد على المريض.
ملخص المقال
مقدمة
عندما يصل مريض الكلى إلى المرحلة النهائية، يحتاج إلى علاج يقوم بعمل الكلى. ويعرف أغلب الناس الغسيل الدموي في المراكز، لكن هناك نوعًا آخر لا يقل أهمية، هو الغسيل البريتوني، الذي يستخدم فلترًا طبيعيًا موجودًا في جسم كل إنسان: الغشاء المبطن لتجويف البطن.
ويُستخدم الغسيل البريتوني منذ عقود، ويعتمد عليه مئات الآلاف من المرضى في العالم. وفي بعض الدول، مثل هونغ كونغ وتايلاند والمكسيك، يُعتبر الخيار الأول لأغلب المرضى، فيما يسمى سياسة الغسيل البريتوني أولًا. بينما يبقى استخدامه محدودًا في دول أخرى، منها كثير من دول منطقتنا، رغم مزاياه.
وأظهرت الدراسات الحديثة أن البقاء متقارب بين الغسيل البريتوني والدموي، وأن الغسيل البريتوني يعطي مرونة أكبر ويحافظ على ما تبقى من وظيفة الكلى. لكنه يتطلب التزامًا ونظافة دقيقة، ولا يناسب كل المرضى.
في هذا الدليل نشرح كيف يعمل الغسيل البريتوني، وأنواعه، وكيف تُجرى التبديلات، وما مضاعفاته وكيف تقي نفسك منها، ونقارنه بـالغسيل الدموي، ونساعدك على فهم أي النوعين يناسبك، اعتمادًا على إرشادات الجمعية الدولية للغسيل البريتوني ISPD.
أهم النقاط
- ✓ الغسيل البريتوني يستخدم غشاء البطن كفلتر طبيعي ويُجرى في المنزل.
- ✓ يوجد نوعان: يدوي في النهار CAPD، وآلي أثناء النوم APD.
- ✓ البقاء متقارب بين الغسيل البريتوني والدموي في أغلب الدراسات.
- ✓ التهاب الغشاء البريتوني أهم مضاعفة، والنظافة الدقيقة تمنع أغلبه.
- ✓ الغسيل البريتوني يحافظ على الوظيفة الكلوية المتبقية لمدة أطول غالبًا.
- ✓ الاختيار قرار مشترك يعتمد على الحالة الطبية ونمط الحياة وتفضيل المريض.
الغشاء البريتوني وآلية الغسيل
ما هو الغشاء البريتوني؟
باختصار: الغشاء البريتوني غشاء رقيق يبطن تجويف البطن ويغطي الأمعاء، وغني بالأوعية الدموية الدقيقة.
يحيط بتجويف البطن من الداخل غشاء رقيق أملس يسمى الصفاق أو الغشاء البريتوني، ويغطي أيضًا الأمعاء والأعضاء البطنية. وتبلغ مساحته عند البالغ نحو مترين مربعين تقريبًا، أي قريبًا من مساحة سطح الجلد.
ويحتوي هذا الغشاء على شبكة كثيفة من الأوعية الدموية الدقيقة. ولأنه رقيق وشبه منفذ، يمكن للماء والمواد الصغيرة مثل اليوريا والكرياتينين والبوتاسيوم أن تعبر من خلاله من الدم إلى سائل موجود في تجويف البطن.
وهذه الخاصية هي ما يستغله الغسيل البريتوني، حيث يتحول الغشاء إلى فلتر طبيعي داخل الجسم.
كيف يعمل الغسيل البريتوني؟
باختصار: يُدخل سائل خاص إلى البطن، فتنتقل إليه السموم والسوائل الزائدة عبر الغشاء، ثم يُصرف ويُستبدل بسائل جديد.
في الغسيل البريتوني، يُدخل نحو لترين من سائل الغسيل إلى تجويف البطن عبر قسطرة دائمة. ويبقى السائل في البطن عدة ساعات، تسمى فترة البقاء. وخلالها تنتقل السموم من الدم إلى السائل بالانتشار، لأن تركيزها في الدم أعلى.
أما إزالة الماء الزائد، فتتم لأن السائل يحتوي على سكر الغلوكوز بتركيز عالٍ، فيسحب الماء من الدم بالخاصية الأسموزية. وكلما زاد تركيز الغلوكوز، زادت كمية الماء المسحوبة.
وبعد انتهاء فترة البقاء، يُصرف السائل المحمل بالسموم والماء الزائد إلى كيس فارغ، ثم يُدخل سائل جديد. وتسمى هذه العملية التبديل، وتتكرر عدة مرات يوميًا.
الفرق بين الغسيل البريتوني والدموي
الفرق الأساسي بين النوعين
باختصار: الغسيل الدموي ينقي الدم خارج الجسم بشكل متقطع، والبريتوني ينقيه داخل الجسم بشكل مستمر يوميًا.
في الغسيل الدموي، يُخرج الدم من الجسم إلى فلتر صناعي، وتتم التصفية بسرعة خلال أربع ساعات ثلاث مرات أسبوعيًا. وهذا يعني أن السموم والسوائل تتراكم بين الجلسات، ثم تُزال بسرعة في الجلسة، فيحدث تذبذب كبير.
أما الغسيل البريتوني فيعمل كل يوم وبشكل شبه مستمر، فتكون التصفية أبطأ وألطف، وأقرب إلى عمل الكلى الطبيعي. ولهذا يكون التذبذب في السوائل والأملاح أقل، وقيود الغذاء والسوائل أخف غالبًا.
ويلخص الجدول التالي أهم الفروق بين النوعين.
البقاء والنتائج: هل يوجد نوع أفضل؟
باختصار: الدراسات الحديثة تشير إلى أن البقاء متقارب بين النوعين، مع اختلافات حسب فئات المرضى.
في عام 2011 نشر Mehrotra وزملاؤه دراسة كبيرة في مجلة JAMA Internal Medicine على بيانات أكثر من 600 ألف مريض أمريكي بدؤوا الغسيل بين 1996 و2008. ووجدوا أن البقاء تحسن مع الزمن في النوعين، وأنه أصبح متقاربًا بين الغسيل البريتوني والدموي في الفترات الأحدث، مع أفضلية بسيطة للغسيل البريتوني في السنوات الأولى عند بعض الفئات.
وتشير دراسات أخرى إلى أن الفرق في البقاء يعتمد على عمر المريض، ووجود السكري وأمراض القلب، ومدة الغسيل. ولا توجد تجارب عشوائية كبيرة، لأن من الصعب توزيع المرضى عشوائيًا على نوع الغسيل.
والخلاصة التي تتبناها أغلب الجمعيات أن النوعين خياران مقبولان، وأن الاختيار يجب أن يعتمد على تفضيل المريض المطلع وحالته.
مقارنة بين الغسيل البريتوني والغسيل الدموي
| المقارنة | الغسيل البريتوني | الغسيل الدموي في المركز |
|---|---|---|
| المكان | المنزل أو العمل | مركز الغسيل غالبًا |
| الجدول | يوميًا، نهارًا يدويًا أو ليلًا بالجهاز | 3 جلسات أسبوعيًا × 4 ساعات |
| الوصلة | قسطرة دائمة في البطن | ناسور أو طعم في الذراع أو قسطرة |
| الإبر | لا توجد | إبرتان في كل جلسة مع الناسور |
| الغذاء والسوائل | قيود أخف غالبًا | قيود أشد على السوائل والبوتاسيوم |
| الوظيفة المتبقية | تُحفظ لمدة أطول غالبًا | تتراجع أسرع غالبًا |
| أهم مضاعفة | التهاب الغشاء البريتوني | التهاب الوصلة وانخفاض الضغط |
| دور المريض | يُجري الغسيل بنفسه أو بمساعدة | الفريق يُجري الغسيل |
مزايا وعيوب كل نوع
مزايا الغسيل البريتوني
باختصار: المرونة، والمنزل، ودون إبر، وحماية الوظيفة المتبقية، وقيود أخف، من أهم مزاياه.
- المرونة والاستقلالية:: يُجرى في المنزل أو العمل، ويمكن ترتيب التبديلات حول جدول الحياة.
- دون إبر:: لا يحتاج إلى إبر في كل جلسة، وهذا مهم لمن يخافون منها.
- حماية الوظيفة الكلوية المتبقية:: تتراجع غالبًا ببطء أكبر مقارنة بالغسيل الدموي.
- استقرار أكبر للقلب والضغط:: لأن إزالة السوائل تدريجية ومستمرة.
- قيود أخف:: على السوائل والبوتاسيوم غالبًا.
- حماية الأوردة:: لا يحتاج إلى ناسور، فتبقى أوردة الذراع محفوظة للمستقبل.
- سهولة السفر:: يمكن ترتيب توصيل المحاليل إلى وجهة السفر أو حملها.
كما تشير بعض الدراسات إلى رضا أعلى عن العلاج عند مرضى الغسيل البريتوني، وقدرة أكبر على الاستمرار في العمل.
عيوب وتحديات الغسيل البريتوني
باختصار: يتطلب التزامًا يوميًا ونظافة دقيقة ومساحة للتخزين، وله مضاعفات خاصة به.
- الالتزام اليومي:: الغسيل يُجرى كل يوم دون إجازات، وهذا قد يرهق بعض المرضى.
- خطر الالتهاب:: التهاب الغشاء البريتوني ممكن إذا لم تُتبع خطوات النظافة.
- قسطرة دائمة:: تبقى خارجة من البطن، وتحتاج إلى عناية يومية، وقد تؤثر على صورة الجسم.
- التخزين:: يحتاج إلى مساحة لتخزين صناديق المحاليل في المنزل.
- امتصاص السكر:: قد يزيد الوزن والسكر والدهون.
- فقدان البروتين:: يفقد المريض بعض البروتين في السائل يوميًا.
- مدة محدودة أحيانًا:: قد تقل كفاءة الغشاء مع السنوات.
ومع التدريب الجيد والمتابعة المنتظمة، يتغلب أغلب المرضى على هذه التحديات.
مزايا الغسيل الدموي في المركز
باختصار: الفريق الطبي يُجري الغسيل، وأيام دون غسيل، ولا حاجة إلى أدوات في المنزل.
يناسب الغسيل الدموي في المركز المرضى الذين يفضلون أن يتولى الفريق الطبي الغسيل، أو لا يستطيعون إجراءه بأنفسهم ولا يوجد من يساعدهم، أو لديهم ظروف منزلية غير مناسبة.
ومن مزاياه وجود الفريق الطبي في كل جلسة، ومتابعة منتظمة للمريض ثلاث مرات أسبوعيًا، والتواصل الاجتماعي مع مرضى آخرين، وأيام دون غسيل، وعدم الحاجة إلى تخزين أدوات في المنزل، وغسيل أكثر كفاءة عند المرضى الذين لا تعمل كلاهم إطلاقًا وأصحاب الأجسام الكبيرة.
لكنه يتطلب التنقل المتكرر، والالتزام بمواعيد ثابتة، وقيودًا أشد على السوائل والبوتاسيوم، وإبرًا في كل جلسة.
القسطرة والعناية بمخرجها
قسطرة الغسيل البريتوني
باختصار: أنبوب مرن رفيع يُركب في البطن بعملية صغيرة، ويبقى بشكل دائم طوال فترة الغسيل البريتوني.
قسطرة الغسيل البريتوني أنبوب مرن من السيليكون، طرفه الداخلي في أسفل تجويف البطن، ويمر جزء منه تحت الجلد في نفق، ويخرج طرفه الخارجي من الجلد عادة جانب السرة أو أسفلها. وتحتوي القسطرة على وسادات صغيرة تلتصق بالأنسجة فتثبتها وتمنع دخول الجراثيم.
وتُركب القسطرة بعدة طرق: بالجراحة المفتوحة الصغيرة، أو بالمنظار، أو عبر الجلد بالإبرة والتوجيه بالأشعة. وتسمح الجراحة بالمنظار برؤية التجويف، وإزالة الالتصاقات، وتثبيت القسطرة في مكانها الصحيح، وإصلاح فتق صغير إن وُجد.
ويُفضل الانتظار نحو أسبوعين قبل بدء الغسيل، حتى يلتئم الجرح ويقل خطر التسريب. وفي الحالات العاجلة، يمكن البدء المبكر بكميات صغيرة والمريض مستلقٍ، فيما يسمى البدء العاجل بالغسيل البريتوني.
العناية بمخرج القسطرة
باختصار: العناية اليومية بمكان خروج القسطرة من الجلد تمنع الالتهابات التي قد تمتد إلى البطن.
- غسل اليدين جيدًا قبل لمس القسطرة.
- فحص المخرج يوميًا بحثًا عن احمرار أو تورم أو ألم أو إفرازات أو قشور.
- تنظيف المخرج بالماء والصابون أو بمحلول مطهر حسب تعليمات المركز.
- وضع مضاد حيوي موضعي على المخرج يوميًا، كما توصي إرشادات ISPD، مثل الموبيروسين أو الجنتاميسين حسب سياسة المركز.
- تثبيت القسطرة جيدًا لمنع شدها، وعدم استخدام المقص بالقرب منها.
- الاستحمام بالدش لا بحوض الاستحمام، وتجفيف المخرج جيدًا بعده.
وأي تغير في المخرج يجب إبلاغ الفريق به مبكرًا، لأن التهاب المخرج قد يمتد عبر النفق إلى داخل البطن.
الغسيل اليدوي CAPD والآلي APD
الغسيل البريتوني اليدوي المستمر CAPD
باختصار: يُجري المريض نحو أربعة تبديلات يدوية في اليوم، يستغرق كل منها نحو نصف ساعة.
في الغسيل البريتوني اليدوي المستمر، يقوم المريض بنفسه بإجراء التبديلات خلال النهار، عادة أربع مرات يوميًا: صباحًا وظهرًا ومساءً وقبل النوم. ويبقى السائل في البطن بين التبديلات، بما في ذلك الليل.
ولا يحتاج هذا النوع إلى جهاز، بل إلى أكياس السائل وأدوات بسيطة. ويستغرق كل تبديل نحو ثلاثين دقيقة، يمكن خلالها القراءة أو مشاهدة التلفاز. ويستطيع المريض بين التبديلات ممارسة حياته الطبيعية، والسائل في بطنه.
ويناسب هذا النوع المرضى الذين يفضلون عدم الارتباط بجهاز، أو يعيشون في أماكن لا تتوفر فيها الكهرباء المستقرة، أو يحتاجون إلى بساطة الأدوات.
الغسيل البريتوني الآلي الليلي APD
باختصار: جهاز صغير يُجري التبديلات تلقائيًا أثناء نوم المريض لنحو 8 إلى 10 ساعات.
في الغسيل البريتوني الآلي، يوصل المريض نفسه بجهاز صغير يسمى المدور قبل النوم. ويقوم الجهاز تلقائيًا بإدخال السائل وصرفه عدة مرات أثناء الليل، ثم يفصل المريض نفسه في الصباح.
ويترك الجهاز أحيانًا كمية من السائل في البطن خلال النهار، أو قد يحتاج المريض إلى تبديل يدوي واحد في النهار، حسب الوصفة. ويتميز هذا النوع بأنه يحرر النهار كاملًا للعمل أو الدراسة، وهو مناسب للأطفال والشباب العاملين ومن يحتاجون إلى مساعدة من أحد أفراد الأسرة.
ويُحمل الجهاز في حقيبة عند السفر، ويمكن توصيل المحاليل إلى وجهة السفر في بعض الدول.
خطوات التبديل والمحاليل
خطوات التبديل اليدوي
باختصار: التبديل له خطوات ثابتة تركز على النظافة، يتعلمها المريض خلال التدريب.
- اختيار مكان نظيف، وإغلاق النوافذ والمراوح والمكيف، وإبعاد الحيوانات الأليفة.
- ارتداء كمامة، وغسل اليدين جيدًا وتجفيفهما.
- فحص كيس السائل الجديد: التركيز، وتاريخ الصلاحية، والشفافية، وعدم وجود تسرب، وتدفئته إلى حرارة الجسم بطريقة جافة.
- توصيل الكيس بالقسطرة بطريقة معقمة دون لمس الأطراف.
- صرف السائل القديم من البطن إلى الكيس الفارغ، ويستغرق نحو 15 إلى 20 دقيقة.
- فحص السائل الخارج: يجب أن يكون صافيًا يمكن قراءة الكتابة من خلاله.
- إدخال السائل الجديد إلى البطن، ويستغرق نحو 10 دقائق.
- فصل الكيس وإغلاق القسطرة بغطاء معقم جديد.
- تسجيل وزن السائل الخارج والمعلومات في دفتر الغسيل.
ويتدرب المريض على هذه الخطوات عادة لمدة أسبوع إلى أسبوعين مع ممرض متخصص، حتى يتقنها.
محاليل الغسيل البريتوني
باختصار: المحاليل تختلف في تركيز الغلوكوز أو نوع المادة الساحبة للماء، ويختارها الطبيب حسب حاجة المريض.
- محاليل الغلوكوز:: بتركيزات منخفضة ومتوسطة وعالية، وكلما زاد التركيز زادت إزالة الماء، لكن يزيد امتصاص السكر.
- الإيكوديكسترين:: مادة سكرية كبيرة الجزيئات، تسحب الماء ببطء وثبات، وتناسب البقاء الطويل مثل الليل في CAPD أو النهار في APD، ولا تُمتص كثيرًا.
- محاليل الأحماض الأمينية:: تُستخدم أحيانًا لمرضى سوء التغذية بدل أحد التبديلات.
- المحاليل المتوافقة حيويًا:: بحموضة قريبة من الطبيعي وأقل في نواتج تحلل الغلوكوز، وقد تساعد على حماية الغشاء والوظيفة المتبقية.
ويُنصح المريض بعدم استخدام التركيز العالي إلا عند الحاجة وبتوجيه الطبيب، لأن الإفراط فيه يضر الغشاء على المدى الطويل ويرفع السكر والوزن. والأفضل تقليل الملح والسوائل حتى لا يحتاج إلى سحب كبير.
كفاية الغسيل والوظيفة الكلوية المتبقية
كفاية الغسيل البريتوني: الغسيل الموجه بالأهداف
باختصار: إرشادات ISPD 2020 تركز على شعور المريض وأهدافه، لا على الأرقام وحدها.
كانت الإرشادات القديمة تركز على أرقام مثل Kt/V الأسبوعي، بهدف 1.7 أو أكثر، وعلى معدل إزالة الكرياتينين. لكن الجمعية الدولية للغسيل البريتوني أصدرت عام 2020 توصيات جديدة بعنوان الغسيل البريتوني عالي الجودة الموجه بالأهداف.
وتؤكد هذه التوصيات أن الغسيل الجيد هو الذي يحقق أهداف المريض: الشعور الجيد، والقدرة على ممارسة الحياة، والتحكم في الأعراض مثل الغثيان والحكة والتعب، وضبط السوائل والضغط، والتغذية الجيدة، وضبط البوتاسيوم والفوسفور والحموضة، مع أقل عبء ممكن من العلاج.
وتبقى الأرقام مثل Kt/V أداة مساعدة يقيسها الفريق دوريًا، لكن لا تُعدل الوصفة بناء عليها وحدها إذا كان المريض بحالة جيدة. كما يُقاس نوع الغشاء باختبار التوازن البريتوني، لمعرفة سرعة انتقال المواد عبره واختيار مدة البقاء المناسبة.
الوظيفة الكلوية المتبقية
باختصار: الغسيل البريتوني يحافظ على ما تبقى من وظيفة الكلى غالبًا لمدة أطول، وهذا يحسن النتائج.
تشير دراسات عديدة إلى أن الوظيفة الكلوية المتبقية تتراجع ببطء أكبر في الغسيل البريتوني مقارنة بالغسيل الدموي، ربما لأن إزالة السوائل تدريجية وتتجنب الانخفاضات الحادة في الضغط.
وهذه الوظيفة المتبقية مهمة جدًا، فهي تساهم في إزالة السموم والسوائل، وترتبط بتغذية أفضل وضبط أسهل للفوسفور والضغط وبقاء أطول. ولهذا يحاول الفريق حمايتها بتجنب مسكنات الالتهاب والصبغات غير الضرورية والجفاف، وقد يستخدم مدرات البول لزيادة البول.
ولهذا يُنصح بعض المرضى، خاصة من لديهم وظيفة متبقية جيدة، بالبدء بالغسيل البريتوني ثم الانتقال إلى الدموي لاحقًا عند الحاجة.
التهاب الغشاء البريتوني وعلاجه
التهاب الغشاء البريتوني: أهم المضاعفات
باختصار: التهاب يصيب الغشاء البريتوني غالبًا بسبب دخول جراثيم أثناء التبديل، ويظهر بسائل عكر وألم في البطن.
التهاب الغشاء البريتوني أهم مضاعفات الغسيل البريتوني، ويحدث غالبًا عندما تدخل جراثيم من الجلد أو اليدين إلى البطن أثناء التبديل، أو من التهاب مخرج القسطرة، أو أحيانًا من الأمعاء.
- السائل الخارج العكر:: أهم علامة، وقد تظهر قبل أي أعراض أخرى.
- ألم في البطن:: خفيف إلى شديد.
- الحرارة والقشعريرة:: في بعض الحالات.
- الغثيان والقيء:: أحيانًا.
وتنصح إرشادات ISPD لعام 2022 بألا يتجاوز معدل التهاب الغشاء البريتوني في البرنامج 0.4 حالة لكل مريض في السنة، أي حالة واحدة كل سنتين ونصف تقريبًا. وتحقق برامج كثيرة معدلات أقل بكثير مع التدريب الجيد.
علاج التهاب الغشاء البريتوني
باختصار: يُعالج بالمضادات الحيوية تُضاف غالبًا إلى سائل الغسيل، وأغلب الحالات تشفى دون دخول المستشفى.
عند الشك بالتهاب الغشاء البريتوني، يجب على المريض التواصل مع فريقه فورًا، وإحضار الكيس العكر. ويأخذ الفريق عينة من السائل لعد الكريات البيضاء والزرع، ويبدأ المضادات الحيوية فورًا دون انتظار النتائج.
وتُعطى المضادات الحيوية غالبًا داخل سائل الغسيل نفسه، وهي طريقة فعالة تسمح بعلاج أغلب المرضى في المنزل، ثم يُعدل الدواء حسب نتيجة الزرع. وتستمر مدة العلاج عادة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وتتحسن أغلب الحالات خلال يومين إلى ثلاثة أيام. أما الحالات التي لا تستجيب خلال خمسة أيام، أو الناتجة عن فطريات، فقد تحتاج إلى إزالة القسطرة والانتقال مؤقتًا أو دائمًا إلى الغسيل الدموي. ولهذا فإن الوقاية والعلاج المبكر هما المفتاح.
التهاب المخرج والمضاعفات الميكانيكية
التهاب مخرج القسطرة والنفق
باختصار: احمرار أو إفرازات حول مخرج القسطرة علامة التهاب، ويُعالج بالمضادات الحيوية مبكرًا.
يظهر التهاب المخرج باحمرار يزيد عن نصف سنتيمتر حول القسطرة، أو تورم، أو ألم، أو إفرازات صديدية. وقد يمتد الالتهاب إلى النفق تحت الجلد، فيظهر احمرار وألم على مسار القسطرة.
وتنصح إرشادات ISPD لعام 2023 عن التهابات القسطرة بأخذ مسحة من الإفرازات، وبدء مضاد حيوي فموي مناسب، والعناية المكثفة بالمخرج. وقد تحتاج الحالات المقاومة أو التهاب النفق إلى استبدال القسطرة.
والوقاية تكون بالعناية اليومية، والمضاد الحيوي الموضعي، وتثبيت القسطرة، وعلاج حاملي بكتيريا المكورات العنقودية في الأنف.
مضاعفات ميكانيكية: الفتق والتسريب وانسداد القسطرة
باختصار: وجود السائل في البطن يرفع الضغط داخله، وقد يسبب فتقًا أو تسريبًا أو مشكلات في تصريف السائل.
- الفتق:: في السرة أو الأربية أو مكان الجرح، بسبب ارتفاع الضغط داخل البطن. ويُصلح جراحيًا، وقد يستمر الغسيل بكميات أقل أو مؤقتًا بالغسيل الدموي.
- التسريب:: خروج السائل حول القسطرة أو إلى جدار البطن أو الأعضاء التناسلية، خاصة في الأسابيع الأولى.
- بطء التصريف:: بسبب الإمساك، أو تحرك القسطرة، أو التفاف الأمعاء حولها، أو انسدادها بالفيبرين.
- ألم الكتف أو الظهر:: بسبب وجود السائل أو الهواء تحت الحجاب الحاجز.
- انتقال السائل إلى الصدر:: نادر، عبر فتحات في الحجاب الحاجز.
ومن أهم الوقايات تجنب الإمساك بالألياف والملينات المناسبة، لأن الإمساك أشيع سبب لبطء التصريف. كما يُنصح بتجنب رفع الأثقال الشديد.
تقنية التبديل والنظافة
باختصار: أغلب حالات التهاب الغشاء البريتوني يمكن منعها بالتدريب الجيد والالتزام بخطوات النظافة.
تؤكد إرشادات ISPD أن التدريب الجيد للمريض أو مساعده هو أهم وسيلة للوقاية من التهاب الغشاء البريتوني. ويشمل التدريب غسل اليدين، والتقنية المعقمة، والعناية بالمخرج، والتعرف المبكر على علامات الالتهاب.
ويُنصح بإعادة التدريب دوريًا، وبعد أي حالة التهاب، وبعد دخول المستشفى، وعند تغيير الأدوات أو المساعد، لأن العادات قد تتراخى مع الوقت.
كما يُنصح بإعطاء مضاد حيوي وقائي قبل الإجراءات التي قد تنقل الجراثيم إلى البطن، مثل تنظير القولون وبعض إجراءات الأسنان أو أمراض النساء، حسب تقدير الطبيب.
السكر والتغذية والسوائل
السكر والوزن والدهون
باختصار: الجسم يمتص جزءًا من الغلوكوز في السائل، مما قد يرفع الوزن والسكر والدهون.
يمتص الجسم يوميًا من سائل الغسيل البريتوني كمية من الغلوكوز قد تعطي مئات السعرات الحرارية، حسب التركيز وعدد التبديلات. وهذا قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وارتفاع السكر عند مرضى السكري، وارتفاع الدهون الثلاثية.
ولتقليل ذلك، يُنصح بتقليل الملح والسوائل لتقليل الحاجة إلى التركيز العالي، واستخدام الإيكوديكسترين للبقاء الطويل، وحساب السعرات الممتصة ضمن النظام الغذائي، وممارسة النشاط البدني.
ويحتاج مريض السكري على الغسيل البريتوني إلى تعديل أدوية السكري، وأحيانًا زيادة الإنسولين. ولفهم علاقة السكري بالكلى، راجع دليل اعتلال الكلى السكري.
التغذية في الغسيل البريتوني
باختصار: مريض الغسيل البريتوني يفقد البروتين يوميًا، فيحتاج إلى بروتين كافٍ، وقيوده على البوتاسيوم أخف غالبًا.
يفقد مريض الغسيل البريتوني يوميًا كمية من البروتين في السائل الخارج، تبلغ عدة غرامات، وتزيد كثيرًا أثناء التهاب الغشاء البريتوني. ولهذا يحتاج إلى بروتين كافٍ، وتنصح إرشادات KDOQI للتغذية 2020 بنحو 1.0 إلى 1.2 غرام لكل كيلوغرام يوميًا للمستقرين.
أما البوتاسيوم، فإن الغسيل البريتوني اليومي يزيله باستمرار، ولهذا يعاني بعض المرضى من انخفاض البوتاسيوم لا ارتفاعه، وقد يُنصحون بتناول أطعمة غنية به أو مكملات. ويختلف ذلك من مريض لآخر حسب التحاليل.
ويبقى الفوسفور بحاجة إلى ضبط، مع رابطات الفوسفات. كما يبقى الملح مهمًا لضبط السوائل والضغط. والتعاون مع أخصائي تغذية الكلى يساعد على وضع نظام مناسب.
السوائل والضغط
باختصار: ضبط الملح والسوائل يحافظ على الضغط ويقلل الحاجة إلى المحاليل المركزة.
يزيل الغسيل البريتوني السوائل يوميًا، فتكون قيود الشرب أخف غالبًا من الغسيل الدموي، خاصة إذا كانت الكلى تُخرج بولًا. لكن مع تراجع الوظيفة المتبقية، يحتاج المريض إلى ضبط السوائل أكثر.
ويُنصح المريض بوزن نفسه يوميًا، وقياس الضغط، وتسجيل كمية السائل المسحوب في كل تبديل. والزيادة المفاجئة في الوزن، أو تورم الساقين، أو ضيق النفس، أو ارتفاع الضغط، علامات على تراكم السوائل تستدعي التواصل مع الفريق.
وفي المقابل، فإن الدوخة وانخفاض الضغط والوزن، خاصة مع الإسهال أو القيء أو الحر، قد تعني جفافًا يحتاج إلى تعديل المحاليل.
من يناسبه الغسيل البريتوني؟
من يناسبه الغسيل البريتوني؟
باختصار: يناسب كثيرًا من المرضى، خاصة من يرغبون في المرونة ولديهم وظيفة متبقية وقدرة على العناية الذاتية.
- من ما زالت كلاهم تُخرج كمية جيدة من البول.
- من يرغبون في العمل أو الدراسة والمرونة في الجدول.
- من يعيشون بعيدًا عن مراكز الغسيل.
- من لديهم أوردة ضعيفة يصعب إنشاء ناسور فيها.
- من يعانون من ضعف في القلب لا يتحملون معه التغيرات السريعة في السوائل.
- الأطفال، حيث يُفضل الغسيل البريتوني غالبًا.
- المنتظرون لزراعة قريبة من متبرع حي.
ويحتاج المريض إلى القدرة على إجراء التبديلات بنفسه، أو وجود مساعد من الأسرة أو ممرض منزلي، وإلى منزل نظيف به مساحة للتخزين.
متى لا يناسب الغسيل البريتوني؟
باختصار: بعض الحالات تمنع الغسيل البريتوني أو تجعله صعبًا، ويقيمها الفريق قبل الاختيار.
- موانع شبه مطلقة:: تلف الغشاء البريتوني أو الالتصاقات الشديدة الواسعة بعد عمليات أو التهابات سابقة، وعدم القدرة على إجراء الغسيل مع عدم وجود مساعد.
- حالات صعبة نسبيًا:: فتق كبير غير مُصلح، وفتحات معوية مثل الكيس الجانبي، والسمنة الشديدة جدًا، وأمراض الرئة الشديدة، وأمراض الأمعاء الالتهابية النشطة، والكلى المتعددة الكيسات الكبيرة جدًا.
- عوامل اجتماعية:: منزل غير مناسب للنظافة أو التخزين، أو عدم رغبة المريض.
ومع ذلك، فإن كثيرًا من الموانع النسبية يمكن التغلب عليها، مثل إصلاح الفتق أثناء تركيب القسطرة، وإزالة الالتصاقات بالمنظار.
عمليات البطن السابقة والغسيل البريتوني
باختصار: عمليات البطن السابقة لا تمنع الغسيل البريتوني دائمًا، وتركيب القسطرة بالمنظار يساعد.
كثير من المرضى أجروا عمليات بطن سابقة، مثل استئصال الزائدة أو المرارة أو الولادة القيصرية. وهذه العمليات لا تمنع عادة الغسيل البريتوني، لأن الالتصاقات غالبًا محدودة.
ويسمح تركيب القسطرة بالمنظار برؤية التجويف وتقييم الالتصاقات، وإزالتها إن أمكن، ووضع القسطرة في المكان المناسب. أما العمليات الكبيرة المتعددة مع التهابات شديدة، فقد تجعل الغسيل البريتوني صعبًا.
ومن الأمور التي تُناقش أيضًا مرضى السمنة الذين أجروا أو يخططون لعمليات السمنة، كما نشرح في دليل السمنة وأمراض الكلى، حيث يمكن الجمع بين الأمرين بتخطيط مناسب.
الغسيل البريتوني أولًا والتكلفة
سياسة الغسيل البريتوني أولًا
باختصار: بعض الدول تبدأ أغلب المرضى بالغسيل البريتوني، ثم تنقلهم إلى الدموي عند الحاجة.
تتبنى دول مثل هونغ كونغ وتايلاند سياسة تسمى الغسيل البريتوني أولًا، حيث يبدأ أغلب المرضى بالغسيل البريتوني، ثم يُنقلون إلى الغسيل الدموي عند الحاجة. ونشر Chaudhary وزملاؤه عام 2011 مراجعة تشرح مبررات هذه السياسة.
ومن مبرراتها: الحفاظ على الوظيفة الكلوية المتبقية في البداية، والحفاظ على أوردة الذراع للمستقبل، والمرونة وجودة الحياة، وانخفاض التكلفة في كثير من الأنظمة الصحية، والنتائج الجيدة في السنوات الأولى.
ولا تعني هذه السياسة إجبار المريض، بل اعتبار الغسيل البريتوني خيارًا أولًا معقولًا لمن يناسبهم.
التكلفة والنظام الصحي
باختصار: في كثير من الدول تكون تكلفة الغسيل البريتوني أقل من الدموي في المركز، لكن ذلك يختلف حسب النظام الصحي.
يحتاج الغسيل الدموي في المركز إلى أجهزة ومحطات ماء وطاقم تمريض وتكاليف تشغيل، بينما يعتمد الغسيل البريتوني على المحاليل والأدوات وتدريب المريض. ولهذا تكون تكلفته أقل في كثير من الدول المتقدمة.
لكن في بعض الدول التي تستورد المحاليل بتكلفة عالية، قد يكون الفرق أقل. كما أن تغطية التأمين والأنظمة الحكومية تؤثر على الخيارات المتاحة للمريض. ومن المهم أن يسأل المريض عن التغطية قبل الاختيار.
الانتقال بين النوعين والتصلب البريتوني
الانتقال بين النوعين
باختصار: يمكن الانتقال من نوع إلى آخر عند الحاجة، والتخطيط المسبق يجعل الانتقال أسهل.
ليس اختيار نوع الغسيل قرارًا نهائيًا. فقد ينتقل مريض الغسيل البريتوني إلى الدموي بسبب التهابات متكررة، أو ضعف كفاءة الغشاء، أو تراجع الوظيفة المتبقية مع عدم كفاية الغسيل، أو فتق كبير، أو تعب المريض من العبء اليومي.
ولهذا يُنصح بعض مرضى الغسيل البريتوني، خاصة من مضى عليهم وقت طويل، بإنشاء ناسور شرياني وريدي احتياطي، ليكون جاهزًا عند الحاجة، بدل البدء الطارئ بقسطرة.
وفي المقابل، يمكن لمريض الغسيل الدموي الانتقال إلى البريتوني إذا رغب في المرونة، أو واجه مشكلات في الوصلة الوعائية، أو انخفاض ضغط متكرر في الجلسات.
التصلب البريتوني المغلف: مضاعفة نادرة
باختصار: مضاعفة نادرة لكنها خطيرة، تحدث غالبًا بعد سنوات طويلة على الغسيل البريتوني.
التصلب البريتوني المغلف حالة نادرة يتسمك فيها الغشاء البريتوني ويتليف، ويغلف الأمعاء كالشرنقة، فيسبب انسدادًا معويًا متكررًا وسوء تغذية. ويرتبط خطره بطول مدة الغسيل البريتوني، خاصة بعد ثماني سنوات أو أكثر، وبالتهابات الغشاء المتكررة واستخدام المحاليل المركزة.
وقد يظهر أحيانًا بعد التوقف عن الغسيل البريتوني أو بعد الزراعة. ويُعالج بالتغذية والأدوية، وأحيانًا بالجراحة في مراكز متخصصة. ولهذا يراقب الفريق كفاءة الغشاء مع السنوات، ويناقش الانتقال إلى الغسيل الدموي أو الزراعة عند الحاجة.
الحياة اليومية والسفر والصيام
الحياة اليومية مع الغسيل البريتوني
باختصار: يستطيع مريض الغسيل البريتوني العمل والدراسة والسفر وممارسة الرياضة المناسبة.
يمارس أغلب مرضى الغسيل البريتوني حياتهم الطبيعية، فيعملون ويدرسون ويسافرون. ويمكنهم ممارسة المشي والسباحة المسموحة وركوب الدراجة، مع تجنب الرياضات العنيفة وتمارين البطن الثقيلة ورفع الأثقال الشديد.
ويمكن ارتداء الملابس العادية مع تثبيت القسطرة بحزام خاص. وقد يشعر بعض المرضى بامتلاء في البطن مع وجود السائل، يتحسن مع التعود، أو يمكن تقليل الكمية في النهار.
أما العلاقة الزوجية، فلا تتأثر عادة، ويمكن تفريغ البطن قبلها لمزيد من الراحة. ويُنصح بالحديث مع الفريق عن أي مخاوف.
السفر والصيام مع الغسيل البريتوني
باختصار: السفر أسهل مع الغسيل البريتوني بالتخطيط المسبق، والصيام يحتاج إلى قرار طبي فردي.
يمكن للمريض السفر بترتيب توصيل المحاليل إلى وجهة السفر عبر الشركة الموردة في بعض الدول، أو حملها معه في الرحلات القصيرة، مع حمل جهاز الغسيل الآلي في حقيبة. ويحمل المريض رسالة طبية وأرقام فريقه.
أما الصيام في رمضان، فقد سمحت بعض الدراسات والتوصيات لبعض مرضى الغسيل البريتوني المستقرين بالصيام مع تعديل التبديلات، لكن يبقى ذلك قرارًا فرديًا مع الطبيب، مع مراعاة خطر الجفاف واضطراب السكر. ويُفطر المريض عند أي أعراض جفاف أو تعب شديد.
زراعة الكلى واتخاذ القرار
زراعة الكلى مع الغسيل البريتوني
باختصار: مرضى الغسيل البريتوني مرشحون جيدون لزراعة الكلى، ونتائج الزراعة عندهم جيدة.
الغسيل بنوعيه جسر إلى الزراعة عند المرضى المناسبين. ونتائج الزراعة عند مرضى الغسيل البريتوني جيدة، ومماثلة أو أفضل قليلًا في بعض الدراسات مقارنة بالغسيل الدموي، ربما بسبب الحفاظ على الوظيفة المتبقية وتوازن السوائل.
ويستمر الغسيل البريتوني حتى موعد الزراعة، وقد تبقى القسطرة بعدها لأسابيع احتياطًا، ثم تُزال بعد أن تعمل الكلية المزروعة جيدًا. ونشرح شروط الزراعة في دليل من يحتاج زراعة الكلى، وتفاصيل عملية زراعة الكلى في الأردن.
كيف تتخذ قرارك؟
باختصار: القرار المشترك بين المريض وعائلته والطبيب، بعد فهم كل الخيارات، هو الطريقة الصحيحة.
تنصح الإرشادات الدولية بأن يتلقى كل مريض في المرحلة الرابعة تثقيفًا محايدًا عن كل الخيارات: الغسيل البريتوني، والغسيل الدموي في المركز وفي المنزل، والزراعة، والعلاج التحفظي، وأن يُشارك في القرار.
- ما الذي يهمني أكثر: المرونة، أم وجود الفريق الطبي في كل جلسة؟
- هل أستطيع إجراء الغسيل بنفسي، أو يوجد من يساعدني؟
- هل منزلي مناسب للنظافة والتخزين؟
- هل أعمل أو أدرس، وكيف سيؤثر كل نوع على جدولي؟
- كم يبعد أقرب مركز غسيل عن منزلي؟
- هل لدي عمليات بطن سابقة أو فتق؟
- هل لدي متبرع حي محتمل للزراعة قريبًا؟
وزيارة مركز غسيل دموي، والتحدث مع مرضى على الغسيل البريتوني، تساعد كثيرًا على تكوين صورة واقعية.
التدريب والغسيل بالمساعدة
التدريب: كيف يتعلم المريض الغسيل البريتوني؟
باختصار: يتدرب المريض أو مساعده مع ممرض متخصص لمدة أسبوع إلى أسبوعين قبل الغسيل في المنزل.
يبدأ التدريب عادة بعد تركيب القسطرة بأيام، ويُجرى في وحدة الغسيل البريتوني على يد ممرض متخصص. ويتعلم المريض خلاله تشريح البطن والقسطرة بشكل مبسط، وخطوات التبديل اليدوي أو تشغيل الجهاز الآلي، والعناية بالمخرج، وحساب السوائل والوزن، والتعرف على علامات الالتهاب والجفاف وتراكم السوائل.
ويُختبر المريض عمليًا قبل أن يُسمح له بالغسيل في المنزل، وتقوم بعض البرامج بزيارة منزلية لتقييم مكان التبديل والتخزين. وبعد البدء، يتواصل المريض مع الوحدة هاتفيًا عند أي سؤال، ويراجع دوريًا كل شهر إلى ثلاثة أشهر.
وتؤكد إرشادات ISPD أن جودة التدريب وتكراره من أهم العوامل التي تقلل الالتهابات وتطيل البقاء على الغسيل البريتوني. ولهذا لا يجب الاستعجال في إنهاء التدريب قبل أن يشعر المريض بالثقة.
الغسيل البريتوني بالمساعدة لكبار السن
باختصار: كبار السن الذين لا يستطيعون إجراء الغسيل بأنفسهم يمكنهم الاستفادة منه بمساعدة الأسرة أو ممرض منزلي.
يظن كثيرون أن الغسيل البريتوني لا يناسب كبار السن لأنهم قد لا يستطيعون إجراء التبديلات بأنفسهم بسبب ضعف النظر أو اليدين أو الذاكرة. لكن في دول عديدة، مثل فرنسا والدنمارك وكندا، يوجد ما يسمى الغسيل البريتوني بالمساعدة، حيث يزور ممرض منزلي المريض لتوصيل الجهاز أو إجراء التبديلات.
ويتميز هذا الخيار بأنه يجنب كبار السن التنقل المرهق إلى مركز الغسيل ثلاث مرات أسبوعيًا، والانخفاضات الحادة في الضغط أثناء الجلسات، ويسمح لهم بالبقاء في منازلهم بين أسرهم. وفي منطقتنا، يمكن لأحد أفراد الأسرة أن يتدرب ويقوم بهذا الدور، خاصة مع الجهاز الآلي الليلي الذي يحتاج إلى توصيل وفصل فقط.
الأطفال والإمساك
الغسيل البريتوني عند الأطفال
باختصار: الغسيل البريتوني هو الخيار المفضل غالبًا للأطفال، لأنه يحمي الأوردة ويسمح بالدراسة والحياة الطبيعية.
يُفضل الغسيل البريتوني، وخاصة الآلي الليلي، عند أغلب الأطفال المصابين بالفشل الكلوي، لأنه يُجرى في المنزل أثناء النوم، فيسمح للطفل بالذهاب إلى المدرسة واللعب، ولا يحتاج إلى إبر، ويحافظ على أوردة صغيرة يحتاجها الطفل في المستقبل، ولا يحتاج إلى قيود غذائية شديدة تؤثر على النمو.
ويتولى الوالدان إجراء الغسيل بعد التدريب، مع متابعة دقيقة للنمو والتغذية والعظام. والهدف عند الأطفال غالبًا الوصول إلى زراعة الكلى في أقرب وقت ممكن، لأنها تحسن النمو والتطور بوضوح.
الإمساك وأثره على الغسيل البريتوني
باختصار: الإمساك من أشيع أسباب ضعف تصريف السائل، ومن أسباب التهاب الغشاء البريتوني أحيانًا.
الأمعاء الممتلئة بالبراز قد تضغط على القسطرة أو تحركها من مكانها، فيبطئ تصريف السائل أو يتوقف. كما يرتبط الإمساك الشديد والإسهال بزيادة خطر التهاب الغشاء البريتوني، لأن الجراثيم قد تعبر جدار الأمعاء المتهيج.
ولهذا يُنصح مريض الغسيل البريتوني بالتبرز يوميًا، مع الإكثار من الألياف المناسبة لمرضى الكلى، والحركة، واستخدام الملينات التي يصفها الفريق بانتظام عند الحاجة. وتُتجنب الملينات والحقن الشرجية المحتوية على الفوسفات أو المغنيسيوم، لأنها قد تتراكم عند مرضى الكلى.
وإذا لاحظ المريض بطءًا في التصريف، فأول خطوة غالبًا هي علاج الإمساك، ثم تغيير الوضعية، قبل التفكير في مشكلة في القسطرة نفسها.
البدء العاجل ودور المركز
البدء العاجل بالغسيل البريتوني
باختصار: يمكن في بعض المراكز بدء الغسيل البريتوني خلال أيام من تركيب القسطرة، بدل البدء الطارئ بقسطرة في الرقبة.
عندما يحتاج المريض إلى الغسيل بشكل عاجل دون أن يكون لديه ناسور جاهز، يكون الخيار التقليدي هو قسطرة وريدية في الرقبة والغسيل الدموي. لكن مراكز عديدة طورت برامج للبدء العاجل بالغسيل البريتوني، حيث تُركب القسطرة ويبدأ الغسيل خلال أيام قليلة، بكميات صغيرة من السائل والمريض مستلقٍ، لتقليل خطر التسريب.
وتشير الدراسات إلى أن هذا الأسلوب آمن نسبيًا عند المرضى المختارين، ويجنبهم مخاطر القسطرة الوريدية مثل التهاب الدم. ثم تُزاد الكميات تدريجيًا خلال أسابيع حتى الوصول إلى الوصفة الكاملة.
دور مركز الدكتور محمد عبد الوهاب الزيتاوي
باختصار: في مركز الدكتور محمد عبد الوهاب الزيتاوي نتعاون مع أطباء الكلى في تركيب قسطرة الغسيل البريتوني بالمنظار وإصلاح الفتق وعلاج السمنة لمرضى الغسيل.
يحتاج الغسيل البريتوني الناجح إلى قسطرة موضوعة في مكانها الصحيح. وفي حالات مختارة، يُفضل تركيبها بالمنظار، خاصة عند وجود عمليات بطن سابقة أو التصاقات أو فتق يحتاج إلى إصلاح في الوقت نفسه، وهي من مهارات جراحة المنظار التي نعمل بها بالتنسيق مع طبيب الكلى.
كما نستقبل مرضى غسيل مصابين بالسمنة الشديدة يحتاجون إلى إنقاص الوزن ليصبحوا مؤهلين لـزراعة الكلى، ونخطط مع فريق الكلى لتوقيت أي عملية بما يتناسب مع نوع الغسيل.
هدفنا أن نساهم في رحلة علاجية آمنة ومرنة، تحافظ على جودة حياة المريض وتقربه من الزراعة.
أسئلة وخرافات شائعة
أسئلة تطرحها على طبيبك
باختصار: أسئلة تساعدك على المقارنة بين نوعي الغسيل واختيار الأنسب.
- هل أنا مناسب للغسيل البريتوني من الناحية الطبية؟
- هل يوجد برنامج غسيل بريتوني قريب مني، ومن سيدربني؟
- هل الأنسب لي اليدوي أم الآلي الليلي؟
- كيف ستُركب القسطرة، ومتى أبدأ الغسيل بعدها؟
- ما معدل التهاب الغشاء البريتوني في برنامجكم؟
- ما الذي يغطيه التأمين في كل نوع؟
- هل أحتاج إلى ناسور احتياطي؟
- متى أبدأ التقييم للزراعة؟
والفريق الجيد يشرح لك الخيارات دون تحيز، ويحترم قرارك.
خرافات شائعة
باختصار: خرافات منتشرة عن الغسيل البريتوني، وتصحيحها.
- خرافة:: الغسيل البريتوني أضعف من الدموي. الحقيقة: البقاء متقارب في أغلب الدراسات.
- خرافة:: الغسيل البريتوني لكبار السن فقط. الحقيقة: يناسب الشباب والعاملين والأطفال كثيرًا.
- خرافة:: الالتهاب حتمي مع القسطرة. الحقيقة: أغلبه يمكن منعه بالتدريب والنظافة.
- خرافة:: لا يمكن السفر مع الغسيل البريتوني. الحقيقة: السفر أسهل غالبًا بالتخطيط.
- خرافة:: من بدأ بنوع لا يمكنه تغييره. الحقيقة: الانتقال ممكن عند الحاجة.
- خرافة:: الغسيل البريتوني يمنع الزراعة. الحقيقة: نتائج الزراعة عند مرضاه جيدة.
متى تتصل بفريقك فورًا؟
باختصار: بعض العلامات في الغسيل البريتوني تحتاج إلى تواصل عاجل وعدم الانتظار.
- سائل خارج عكر أو به دم أو خيوط بيضاء كثيرة.
- ألم في البطن أو حرارة أو قشعريرة.
- احمرار أو صديد أو ألم حول مخرج القسطرة.
- عدم خروج السائل أو بطء شديد في التصريف.
- تسريب حول القسطرة أو تورم في جدار البطن أو الأعضاء التناسلية.
- زيادة سريعة في الوزن أو تورم أو ضيق نفس.
- دوخة شديدة أو قيء أو إسهال مستمر.
- تلف أو ثقب في القسطرة أو انفصال أحد أجزائها.
وعند تلوث القسطرة أو انفصالها، يجب إغلاقها فورًا بالمشبك، والتواصل مع الفريق، وعدم استخدامها حتى توجيههم.
تمت مراجعة هذا المحتوى بواسطة د. محمد عبد الوهاب الزيتاوي
تمت مراجعة هذا المقال لضمان أن المعلومات الطبية مناسبة للتثقيف الصحي، مع التأكيد أن القرار الطبي النهائي يحتاج إلى تقييم مباشر للحالة.
عرض صفحة الدكتورأسئلة مختصرة
هل الغسيل البريتوني أفضل من الدموي؟
هل يمكن السباحة مع قسطرة الغسيل البريتوني؟
كم سنة يمكن الاستمرار على الغسيل البريتوني؟
هل يؤثر الغسيل البريتوني على الزراعة لاحقًا؟
الأسئلة الشائعة عن الغسيل البريتوني والدموي
ما الغسيل البريتوني؟
ما الفرق بينه وبين الدموي؟
أيهما أفضل؟
ما CAPD؟
ما APD؟
كم يستغرق التبديل اليدوي؟
كم ساعة يعمل الجهاز الليلي؟
متى أبدأ الغسيل بعد تركيب القسطرة؟
هل تركيب القسطرة مؤلم؟
ما أهم مضاعفة؟
ما أهم علامة للالتهاب؟
كيف يُعالج الالتهاب؟
ما المعدل المقبول للالتهاب؟
هل يسبب الغسيل البريتوني فتقًا؟
هل يزيد الوزن مع الغسيل البريتوني؟
ما الإيكوديكسترين؟
هل أحتاج إلى بروتين أكثر؟
هل البوتاسيوم ممنوع؟
هل يحافظ على وظيفة الكلى المتبقية؟
هل يمكن السباحة؟
هل يمكن السفر؟
هل عمليات البطن السابقة تمنعه؟
هل يمكن الانتقال إلى الغسيل الدموي؟
كم سنة يمكن الاستمرار؟
هل يمكن الزراعة بعد الغسيل البريتوني؟
المراجع الطبية
Peritoneal Dialysis International — Brown EA, et al. (ISPD) · Medical · 2020
ISPD peritonitis guideline recommendations: 2022 update on prevention and treatmentPeritoneal Dialysis International — Li PK, et al. (ISPD) · Medical · 2022
ISPD catheter-related infection recommendations: 2023 updatePeritoneal Dialysis International — Chow KM, et al. (ISPD) · Medical · 2023
The current state of peritoneal dialysis: similar outcomes to hemodialysis in contemporary cohortsJAMA Internal Medicine — Mehrotra R, et al. · Medical · 2011
Peritoneal dialysis first: rationaleClinical Journal of the American Society of Nephrology — Chaudhary K, Sangha H, Khanna R · Medical · 2011
KDOQI Clinical Practice Guideline for Nutrition in CKD: 2020 UpdateNational Kidney Foundation / Academy of Nutrition and Dietetics — Ikizler TA, et al. · Medical · 2020
Peritoneal DialysisNational Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (NIDDK) · Medical · 2024
USRDS Annual Data Report: Epidemiology of Kidney Disease in the United StatesUnited States Renal Data System (USRDS) · Medical · 2024
قوة الأدلة العلمية
يعتمد المقال على توصيات الجمعية الدولية للغسيل البريتوني ISPD لعام 2020 للغسيل الموجه بالأهداف، و2022 لالتهاب الغشاء البريتوني، و2023 لالتهابات القسطرة، ودراسة Mehrotra 2011 على أكثر من 600 ألف مريض، ومراجعة Chaudhary 2011 عن سياسة الغسيل البريتوني أولًا، وإرشادات KDOQI 2020 للتغذية، وموارد NIDDK وبيانات USRDS. والمقارنة بين النوعين مبنية على دراسات رصدية لعدم وجود تجارب عشوائية كبيرة.
عمليات وأقسام مرتبطة بهذا المقال
عمليات مرتبطة
عملية تكميم المعدة
عملية جراحية تهدف إلى تقليل حجم المعدة للمساعدة على إنقاص الوزن وتحسين الأمراض المرتبطة بالسمنة.
عملية زراعة الكلى في الأردن
دليل زراعة الكلى في الأردن: التكلفة، تقييم المتبرع والمتلقي، التوافق المناعي، المنظار للمتبرع الحي، أدوية المناعة، المتابعة، ومتى تحتاج مركز زراعة معتمد.
بالون المعدة
دليل شامل عن بالون المعدة: التعريف، الأنواع، Orbera وSpatz وAllurion، المرشحون، التركيب، النظام الغذائي، النتائج، المضاعفات، المقارنات، السعر، والحفاظ بعد الإزالة.
زراعة الدعامات القضيبية
دليل زراعة الدعامات القضيبية في الأردن: أنواع Inflatable وMalleable، التكلفة التقريبية، التأمين، خطوات الجراحة والتعافي، المضاعفات، ومعايير اختيار مركز الذكورة.
عملية إصلاح الفتق بالمنظار
دليل شامل عن إصلاح الفتق: أنواع الفتوق، متى تحتاج جراحة، الفرق بين الإصلاح المفتوح والمنظار، الشبكة، التعافي، المضاعفات، وتقليل التكرار.
عملية الزائدة الدودية بالمنظار
دليل عملية الزائدة الدودية بالمنظار: التعريف، متى يصبح الاستئصال ضروريًا، خطوات الجراحة، التعافي خلال 24–48 ساعة، المزايا مقابل المفتوح، وما قبل الجراحة في الأردن.
تجارب مرضى مرتبطة
اقرأ أيضًا
غسيل الكلى الدموي
الناسور الشرياني الوريدي لغسيل الكلى
من يحتاج زراعة الكلى
الحياة بعد زراعة الكلى: الأدوية والمتابعة
دليل علمي شامل لمريض زراعة الكلى: الأيام الأولى بعد العملية، وأدوية المناعة مثل التاكروليموس والميكوفينولات والكورتيزون ومستوياتها في الدم، والتداخلات الدوائية، وجدول المتابعة والتحاليل، وأعراض الرفض وخزعة الكلية وعلاجها، والعدوى مثل CMV وBK، واللقاحات، والسرطان، وأمراض القلب والسكري بعد الزراعة، وزيادة الوزن والتغذية وسلامة الغذاء، والرياضة والسفر والعمل والحمل والصيام، والنتائج طويلة المدى، وفق إرشادات KDIGO لرعاية متلقي الكلى ودراسة ELITE-Symphony وتقارير SRTR.
التبرع بالكلى: الشروط والفحوص والمخاطر
دليل علمي شامل للمتبرع الحي بالكلى: لماذا التبرع من حي أفضل للمريض، ومن يمكنه التبرع، والشروط والموانع، والفحوص الكاملة من فصيلة الدم والتطابق إلى معدل الترشيح والزلال والضغط والسكر والتصوير المقطعي للأوعية، واستئصال الكلية بالمنظار والتعافي، والمخاطر قصيرة وطويلة المدى مثل خطر الفشل الكلوي وارتفاع الضغط وتسمم الحمل، والحياة بكلية واحدة، والمتابعة السنوية، والجوانب القانونية والأخلاقية والدينية، وفق إرشادات KDIGO 2017 لتقييم المتبرع الحي ودراسات Segev وIbrahim وMuzaale.
السمنة وأمراض الكلى: العلاقة وأثر عمليات السمنة
دليل علمي شامل عن العلاقة بين السمنة وأمراض الكلى: كيف ترفع السمنة خطر مرض الكلى المزمن والفشل الكلوي، واعتلال الكبيبات المرتبط بالسمنة، وفرط الترشيح، ودور السكري والضغط وانقطاع النفس أثناء النوم، ودقة تقدير وظائف الكلى عند أصحاب الوزن المرتفع، وأثر إنقاص الوزن والأدوية الحديثة وعمليات السمنة مثل التكميم وتحويل المسار على الزلال ومعدل الترشيح، والمخاطر الكلوية لهذه العمليات، وعمليات السمنة قبل زراعة الكلى، وفق إرشادات KDIGO والدراسات الدولية.




