ضعف الانتصاب

سرعة القذف: التعريف العلمي والأنواع والأسباب، وعلاقتها بضعف الانتصاب، والعلاجات المثبتة من الأدوية والبخاخ الموضعي إلى العلاج السلوكي، وما الذي لا ينفع

دليل طبي شامل عن سرعة القذف مبني على إرشادات الجمعية الأوروبية للمسالك البولية (2026) والجمعية الأمريكية للمسالك البولية والطب الجنسي والتعريف الموحد للجمعية الدولية للطب الجنسي: التعريف والمدة الطبيعية، والأنواع الأربعة، والأسباب، والعلاقة بضعف الانتصاب، والاستشارة والتشخيص، والدابوكستين وشروط سلامته، والبخاخ الموضعي، ومضادات الاكتئاب اليومية، والعلاج السلوكي، ودور الشريكة، وحقيقة الأطعمة والمكملات والجراحة والختان.

بقلم: د. محمد عبد الوهاب الزيتاويوقت القراءة: 33 دقيقة0 قراءةآخر تحديث: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
رسم طبي ثلاثي الأبعاد مجرد لمسارات عصبية شفافة متوهجة بلون فيروزي مع رمز ساعة على خلفية كحلية — علاج سرعة القذف: الأسباب والعلاجات المثبتة | د. محمد عبد الوهاب الزيتاوي
سرعة القذف: التعريف العلمي والمدة الطبيعية والأنواع والأسباب وعلاقتها بضعف الانتصاب، والعلاجات المثبتة من الدابوكستين والبخاخ الموضعي إلى العلاج السلوكي — دليل طبي شامل مع د. محمد عبد الوهاب الزيتاوي. — مركز الدكتور محمد عبد الوهاب الزيتاوي
التخصص الطبي المرتبط

المسالك البولية وأمراض الذكورة

ضعف الانتصاب، دعامات القضيب، البروستاتا، دوالي الخصية، العقم عند الرجال وحصوات المسالك.

عرض صفحة التخصص
ملخص طبي سريع

أهم معلومات المقال في دقيقة

التخصص
المسالك البولية والطب الجنسي
الحالة
سرعة القذف: الأولية مدى الحياة، والمكتسبة، والمتقلبة، والذاتية، مع الحالات المصاحبة مثل ضعف الانتصاب والتهاب البروستاتا وفرط نشاط الغدة الدرقية
العلاج المحتمل
التثقيف والطمأنة وإشراك الشريكة؛ علاج السبب في النوع المكتسب؛ الدابوكستين عند الحاجة؛ البخاخ الموضعي المحتوي على الليدوكائين والبريلوكائين؛ مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية يوميًا أو الكلوميبرامين عند الحاجة خارج الاستطباب المرخص؛ الترامادول بحذر خطًا ثالثًا؛ مثبطات إنزيم الفوسفودايستراز 5 عند وجود ضعف الانتصاب؛ والعلاج السلوكي والنفسي الجنسي مع الأدوية
إجابة سريعة

ما هو علاج سرعة القذف؟

يعتمد علاج سرعة القذف على نوعها. ففي النوع الأولي الموجود منذ البداية، توصي الجمعية الأوروبية للمسالك البولية بالأدوية علاجًا أول، وأهمها الدابوكستين الذي يؤخذ عند الحاجة قبل العلاقة بساعة إلى ثلاث ساعات، أو البخاخ الموضعي المحتوي على الليدوكائين والبريلوكائين قبل العلاقة بخمس دقائق، ثم مضادات الاكتئاب اليومية بوصفة طبية. وفي النوع المكتسب يُعالج السبب أولًا، مثل ضعف الانتصاب أو التهاب البروستاتا أو فرط نشاط الغدة الدرقية. ويفيد العلاج السلوكي خاصة مع الأدوية، ولا تعالجها الأطعمة أو المكملات أو الختان.
إجابة مختصرة

سرعة القذف في 30 ثانية

التعريف: قذف خلال دقيقة تقريبًا منذ البداية (النوع الأولي)، أو انخفاض مزعج إلى 3 دقائق أو أقل (المكتسب)، مع ضعف التحكم والضيق (ISSM 2014). الطبيعي: وسيط 5.4 دقيقة بمدى واسع جدًا. الشيوع: نحو 22.7% في مسح PEPA، ولم يستشر الطبيب إلا 9%. الأسباب: عصبية وراثية في النوع الأولي، وضعف الانتصاب والتهاب البروستاتا وفرط الغدة الدرقية والقلق في المكتسب. العلاج الأول: الدابوكستين عند الحاجة (من 0.9 إلى 2.8–3.3 دقيقة) أو البخاخ الموضعي (من 0.6 إلى 3.8 دقيقة). بعده: مضادات الاكتئاب اليومية، ثم الترامادول بحذر. مع ضعف الانتصاب: علاجه أولًا. لا ينفع: الأطعمة والمكملات والأعشاب والختان والجراحة.
ملخص للقراءة السريعة

سرعة القذف من أكثر المشكلات الجنسية شيوعًا عند الرجال، وتُعرف بحدوث القذف خلال دقيقة تقريبًا منذ البداية، أو انخفاض مزعج إلى ثلاث دقائق أو أقل، مع ضعف التحكم والضيق. ولها علاجات مثبتة، منها دواء الدابوكستين عند الحاجة، والبخاخ الموضعي، ومضادات الاكتئاب اليومية بوصفة طبية، والعلاج السلوكي. ويجب علاج ضعف الانتصاب أولًا إذا وُجد. أما الأطعمة والمكملات والختان فلا تعالجها.

ملخص المقال

دليل مبني على الأدلة عن سرعة القذف، يعتمد على فصل اضطرابات القذف في إرشادات الجمعية الأوروبية للمسالك البولية (2026)، وإرشادات الجمعية الأمريكية للمسالك البولية والجمعية الأمريكية للطب الجنسي (2022)، والتعريف الموحد للجمعية الدولية للطب الجنسي (2014)، والمسح الدولي لزمن القذف (2005)، والتحليل المتكامل لتجارب الدابوكستين في مجلة The Lancet (2006)، وتجربة البخاخ الموضعي المرحلة الثالثة (2009)، والتحليل التجميعي لمضادات الاكتئاب (2004) وللترامادول (2015)، ومراجعة كوكرين للعلاج النفسي (2011)، ومسح PEPA (2007)، والنشرة الرسمية للدابوكستين.
مقدمة المقال

مقدمة

سرعة القذف من أكثر المشكلات الجنسية شيوعًا عند الرجال، وقد تكون أكثر شيوعًا من ضعف الانتصاب. ومع ذلك، فإن قلة قليلة من الرجال يطلبون المساعدة الطبية، ففي مسح دولي كبير لم يستشر الطبيب إلا 9% ممن يعانون منها. ويلجأ كثيرون بدلًا من ذلك إلى الإنترنت، فيجدون وصفات غذائية وأعشابًا ومنتجات مجهولة، دون فهم لطبيعة المشكلة.

والخبر الجيد أن سرعة القذف مشكلة طبية معروفة، لها تعريف علمي واضح، وإرشادات من الجمعية الأوروبية للمسالك البولية والجمعية الأمريكية للمسالك البولية، وعلاجات مثبتة بتجارب شملت آلاف الرجال. كما أن فهم المشكلة نفسه يخفف القلق كثيرًا، لأن كثيرًا من الرجال يقلقون من أمر طبيعي.

كان الموقع القديم لمركزنا يتضمن صفحة بعنوان «علاج سرعة القذف»، وفيها بعض المعلومات الصحيحة مثل تقنية التوقف والبدء والمخدرات الموضعية، لكنها تضمنت أخطاء كثيرة: تعريفًا مبهمًا دون مدة أو معيار للضيق، وتركيزًا على الأسباب النفسية وحدها، وشرحًا دوائيًا مشوشًا وعبارات مترجمة آليًا بلا معنى، واسمًا تجاريًا مكتوبًا خطأ، وأطعمة مثل زبدة الفول السوداني والموز والسبانخ ومكملات المغنيسيوم على أنها علاج. وقد أعدنا كتابتها في هذا الدليل وصححناها.

في هذا الدليل نشرح بلغة طبية واضحة التعريف العلمي والمدة الطبيعية، وأنواع سرعة القذف وأسبابها، وعلاقتها بضعف الانتصاب، وما يحدث في الاستشارة، والعلاجات المثبتة بترتيبها حسب الإرشادات، وما الذي لا ينفع رغم انتشاره.

أهم النقاط

  • ✓ سرعة القذف شائعة، ونحو رجل من كل خمسة يذكرها في المسوح، وقليلون يستشيرون الطبيب.
  • ✓ التعريف يعتمد على الوقت وضعف التحكم والضيق معًا، لا على الوقت وحده.
  • ✓ المدة الطبيعية واسعة جدًا، والوسيط نحو 5.4 دقيقة في مسح دولي.
  • ✓ في النوع المكتسب يُعالج السبب أولًا، خاصة ضعف الانتصاب والتهاب البروستاتا والغدة الدرقية.
  • ✓ الدابوكستين والبخاخ الموضعي هما العلاج الأول للنوع الأولي حسب الإرشادات الأوروبية.
  • ✓ الدابوكستين يحتاج إلى وصفة وفحص، ويُمنع مع أدوية كثيرة ومع الكحول.
  • ✓ الأطعمة والمكملات والأعشاب والختان والجراحة لا تعالج سرعة القذف.

ما هي سرعة القذف؟ التعريف العلمي

باختصار: تعرّف الجمعية الدولية للطب الجنسي سرعة القذف بثلاثة عناصر معًا: قصر الوقت حتى القذف (دقيقة تقريبًا منذ البداية، أو انخفاض مزعج إلى 3 دقائق أو أقل)، وعدم القدرة على التأخير في كل المرات تقريبًا، والضيق أو الانزعاج أو تجنب العلاقة.

عرّف الموقع القديم لمركزنا سرعة القذف بأنها حالة «يكون فيها الرجل غير قادر على التحكم في وقت القذف ويحدث هذا بشكل متكرر ومبكر». وهذا تعريف مبهم دون مدة محددة أو معيار للضيق، ودون تمييز بين الأنواع.

التعريف الموحد

نشرت الجمعية الدولية للطب الجنسي عام 2014 تعريفًا موحدًا مبنيًا على الأدلة، يشترط ثلاثة عناصر:

  1. الوقت: حدوث القذف دائمًا أو غالبًا قبل الإيلاج أو خلال دقيقة تقريبًا منه منذ أولى التجارب، وهذا هو النوع الأولي، أو انخفاض واضح ومزعج في الوقت إلى 3 دقائق تقريبًا أو أقل بعد فترة كان فيها طبيعيًا، وهذا هو النوع المكتسب.
  2. التحكم: عدم القدرة على تأخير القذف في كل المرات أو معظمها.
  3. الأثر: عواقب سلبية مثل الضيق والانزعاج والإحباط أو تجنب العلاقة الحميمة.

تعريف الجمعية الأمريكية

تستخدم إرشادات الجمعية الأمريكية للمسالك البولية والجمعية الأمريكية للطب الجنسي حدًا قريبًا للنوع الأولي، هو القذف خلال دقيقتين تقريبًا من الإيلاج، مع ضعف التحكم والانزعاج.

لماذا لا يكفي الوقت وحده؟

لأن الوقت وحده لا يحدد المشكلة. فرجل يحدث عنده القذف بعد دقيقتين ولا يشعر هو أو شريكته بأي مشكلة لا يُعتبر مريضًا، بينما رجل آخر يشعر بضيق شديد وفقدان كامل للتحكم يحتاج إلى تقييم. وتؤكد الجمعية الأوروبية للمسالك البولية أن زمن القذف وحده لا يكفي لتعريف الحالة.

كيف يُقاس الوقت؟

يُستخدم في الأبحاث مصطلح «زمن الكمون للقذف داخل المهبل»، أي الوقت من الإيلاج حتى القذف. وتذكر الجمعية الأوروبية أن تقدير الرجل نفسه للوقت يكفي في العيادة، وأنه يتطابق بدرجة جيدة مع القياس بساعة التوقيت، ولا يحتاج المريض إلى قياس الوقت فعليًا.

سرعة القذف ليست ضعف انتصاب

ذكر الموقع القديم «الشعور بالعجز» في سياق سرعة القذف، وكلمة العجز تُفهم غالبًا على أنها ضعف الانتصاب. والحالتان مختلفتان، وإن كانتا تجتمعان كثيرًا، كما نشرح لاحقًا.

ما المدة الطبيعية؟

باختصار: في مسح دولي قيس فيه الوقت بساعة توقيت عند 500 زوج من خمس دول، كان الوسيط 5.4 دقيقة، بمدى واسع جدًا بين أقل من دقيقة وأكثر من 40 دقيقة، وقلّ الوقت مع التقدم في العمر.

يعتقد كثير من الرجال أن المدة الطبيعية أطول بكثير من الحقيقة، بسبب الأفلام والأحاديث المبالغ فيها، فيقلقون من أمر طبيعي.

ماذا وجد المسح الدولي؟

في دراسة نُشرت في مجلة Journal of Sexual Medicine عام 2005، شارك 500 زوج من هولندا وبريطانيا وإسبانيا وتركيا والولايات المتحدة، وقاسوا الوقت بساعة توقيت لمدة أربعة أسابيع:

  • كان الوسيط 5.4 دقيقة.
  • كان المدى واسعًا جدًا، من نحو نصف دقيقة إلى أكثر من 44 دقيقة.
  • قلّ الوسيط مع العمر، من 6.5 دقيقة بين 18 و30 عامًا إلى 4.3 دقيقة بعد 51 عامًا.
  • اختلف بين الدول، وكان أقله في تركيا بوسيط 3.7 دقيقة.
  • لم يختلف بين المختونين وغير المختونين بشكل ذي دلالة، ولم يتأثر باستخدام الواقي الذكري.

ماذا يعني «الوسيط»؟

الوسيط يعني أن نصف الرجال كان وقتهم أقل من 5.4 دقيقة، ونصفهم أكثر. فالرجل الذي يكون وقته ثلاث أو أربع دقائق ضمن المعدل الطبيعي تمامًا.

الرسالة الأساسية

  • المدة الطبيعية واسعة جدًا، ولا يوجد رقم «مثالي».
  • كثير من الرجال يبالغون في تقدير ما هو طبيعي، فيقلقون دون داعٍ.
  • القلق نفسه قد يزيد سرعة القذف، فتدخل في حلقة مفرغة.
  • المهم هو الرضا المتبادل والتحكم، لا الرقم وحده.

متى يكون الوقت قصيرًا فعلًا؟

عندما يحدث القذف قبل الإيلاج أو خلال دقيقة تقريبًا في معظم المرات منذ البداية، أو ينخفض الوقت بوضوح إلى 3 دقائق أو أقل بعد أن كان طبيعيًا، مع ضعف التحكم والضيق، كما في التعريف الموحد.

ويوضح الجدول التالي الأنواع الأربعة لسرعة القذف.

أنواع سرعة القذف الأربعة

النوعالوصفالسبب الغالبالنهج العلاجي
الأولية (مدى الحياة)منذ أولى التجارب، في كل مرة تقريبًا، خلال دقيقة تقريبًاعصبية بيولوجية ووراثيةالأدوية علاج أول، مع العلاج السلوكي
المكتسبةتظهر بعد فترة من التحكم الطبيعي، 3 دقائق أو أقلضعف الانتصاب، التهاب البروستاتا، فرط الغدة الدرقية، القلق، مشكلات العلاقةعلاج السبب أولًا ثم الأدوية عند الحاجة
المتقلبةسرعة في بعض المرات فقطتنوع طبيعي في الأداءالتثقيف والطمأنة، لا مرض
الذاتيةقلق من السرعة مع زمن طبيعي أو طويلتوقعات غير واقعيةالتثقيف والاستشارة، لا أدوية

أنواع سرعة القذف الأربعة

باختصار: تصنف الجمعية الأوروبية للمسالك البولية سرعة القذف إلى أربعة أنواع: الأولية منذ البداية، والمكتسبة بعد فترة طبيعية، والمتقلبة التي تحدث أحيانًا وهي تنوع طبيعي، والذاتية التي يقلق فيها الرجل مع أن وقته طبيعي، والنوعان الأخيران ليسا مرضًا.

سرعة القذف الأولية (مدى الحياة)

  • موجودة منذ أولى التجارب الجنسية.
  • تحدث في كل مرة تقريبًا، ومع كل شريكة.
  • يحدث القذف خلال دقيقة تقريبًا، أو قبل الإيلاج أحيانًا.
  • يُعتقد أن لها أسبابًا عصبية وبيولوجية ووراثية.
  • الأدوية هي العلاج الأول حسب الجمعية الأوروبية.

سرعة القذف المكتسبة

  • تظهر بعد فترة كان فيها التحكم طبيعيًا.
  • قد تظهر فجأة أو تدريجيًا.
  • يكون الوقت غالبًا 3 دقائق أو أقل.
  • غالبًا لها سبب يمكن علاجه، مثل ضعف الانتصاب أو التهاب البروستاتا أو فرط نشاط الغدة الدرقية أو القلق.
  • وجدت الجمعية الدولية للطب الجنسي أن الرجال المصابين بها يكونون أكبر سنًا، ولديهم ضعف انتصاب وأمراض مزمنة وعوامل خطر قلبية أكثر.

سرعة القذف المتقلبة

يحدث القذف السريع في بعض المرات فقط، وبشكل غير منتظم. وتعتبرها الجمعية الأوروبية تنوعًا طبيعيًا في الأداء الجنسي، لا مرضًا، ويكفي فيها التثقيف والطمأنة.

سرعة القذف الذاتية

يشعر الرجل بأنه يعاني من سرعة القذف، مع أن وقته طبيعي أو حتى طويل. وتذكر الجمعية الأوروبية أنها لا تُعتبر عرضًا لمرض حقيقي، وأن علاجها التثقيف والاستشارة، لا الأدوية.

لماذا يهم تحديد النوع؟

لأن العلاج يختلف تمامًا: فالنوع الأولي يحتاج غالبًا إلى أدوية، والمكتسب يحتاج إلى البحث عن السبب وعلاجه، والمتقلب والذاتي يحتاجان إلى التثقيف والطمأنة، وقد يضر إعطاء الأدوية فيهما دون داعٍ.

أسئلة تساعد على تحديد النوع

  1. هل المشكلة موجودة منذ البداية أم ظهرت لاحقًا؟
  2. هل تحدث في كل مرة أم في بعض المرات؟
  3. كم الوقت تقريبًا في معظم المرات؟
  4. هل تشعر بضيق حقيقي، وهل تؤثر على العلاقة؟
  5. هل توجد مشكلة في الانتصاب؟

ما مدى شيوع سرعة القذف؟

باختصار: ذكر نحو 22.7% من الرجال سرعة القذف في مسح PEPA الدولي الذي شمل أكثر من 12 ألف رجل، وتتراوح التقديرات بين 3% و20% حسب التعريف، ولا يزداد شيوعها مع العمر كضعف الانتصاب، ولم يستشر الطبيب إلا 9% من المصابين.

ماذا تقول المسوح؟

  • في مسح PEPA الذي نُشر في مجلة European Urology عام 2007، شمل 12,133 رجلًا بين 18 و70 عامًا في الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا، ذكر 22.7% أنهم يعانون من سرعة القذف.
  • تذكر مراجعة كوكرين لعام 2011 تقديرات بين 3% و20%، حسب التعريف المستخدم.
  • لم يتأثر الشيوع بالعمر فوق 24 عامًا، بخلاف ضعف الانتصاب الذي يزداد مع العمر.

لماذا تختلف الأرقام؟

لأن المسوح التي تعتمد على شعور الرجل نفسه تعطي أرقامًا أعلى، بينما تعطي الدراسات التي تستخدم التعريف الصارم بالوقت والتحكم والضيق أرقامًا أقل. فالرجل الذي يشعر بأنه سريع ليس بالضرورة مصابًا بسرعة القذف المرضية.

ارتباطات مهمة

ارتبطت سرعة القذف في مسح PEPA بزيادة:

  • ضعف الانتصاب.
  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • القلق والاكتئاب.
  • التوتر.

وهذا لا يعني دائمًا أن أحدها سبب للآخر، لكنه يوضح أهمية التقييم الشامل.

لماذا لا يطلب الرجال المساعدة؟

  • الحرج من الحديث عن المشكلة.
  • الاعتقاد بأنها مشكلة نفسية لا علاج لها.
  • عدم معرفة أن لها علاجات مثبتة.
  • اللجوء إلى الإنترنت والمنتجات المجهولة.

الرسالة

إذا كنت تعاني من سرعة القذف، فأنت لست وحدك، وهي من أكثر المشكلات الجنسية شيوعًا. والحديث عنها مع الطبيب أمر طبيعي، ويتعامل معه أخصائي المسالك البولية بسرية واحترام.

أسباب سرعة القذف الأولية

باختصار: لا يُعرف سبب سرعة القذف الأولية بدقة، ويُعتقد أنها ترتبط باختلاف عمل السيروتونين وغيره من النواقل العصبية في المسارات التي تتحكم بالقذف، وبعوامل وراثية، وقد تساهم زيادة حساسية الجلد والقلق.

ركز الموقع القديم لمركزنا على التوتر والقلق سببًا رئيسيًا، وهذا يتجاهل الأسباب البيولوجية التي تذكرها الإرشادات الحديثة.

ماذا تقول الجمعية الأوروبية؟

تذكر الجمعية الأوروبية للمسالك البولية لعام 2026 أن سبب سرعة القذف «غير معروف نسبيًا»، وأن الفرضيات تشمل:

  • السيروتونين: ناقل عصبي في الدماغ والحبل الشوكي يؤخر القذف، ويُعتقد أن اختلاف عمله أو عمل مستقبلاته يرتبط بسرعة القذف. ولذلك تؤخر الأدوية التي ترفع السيروتونين القذف.
  • نواقل عصبية أخرى: مثل الدوبامين والأوكسيتوسين.
  • العوامل الوراثية: تشير بعض الدراسات إلى ميل عائلي.
  • العوامل الهرمونية: في بعض الحالات.
  • زيادة حساسية جلد القضيب: عند بعض الرجال، وهذا ما تستهدفه المخدرات الموضعية.
  • القلق: قد يساهم ويزيد المشكلة سوءًا.

تصحيح شرح دوائي مشوش

ذكر الموقع القديم عبارة «تنشيط مستقبلات السيروتونين وتثبيط نشاط أخرى مثل مستقبلات 5-HT1B والجزء من نظام احتجاب التروس»، وكررها مرتين، وهي عبارة مشوشة لا معنى لها. والشرح المبسط الصحيح أن بعض الأدوية ترفع مستوى السيروتونين في المسارات العصبية التي تتحكم في منعكس القذف، فتؤخره.

هل هي مشكلة نفسية؟

ليست مشكلة نفسية أساسًا في النوع الأولي، وإن كانت تسبب قلقًا وضيقًا نفسيًا، وقد يزيد القلق الأمر سوءًا. ولذلك يفيد الجمع بين الأدوية والعلاج السلوكي والنفسي.

ماذا عن العادات القديمة؟

يعتقد بعض الناس أن سرعة القذف سببها عادات في المراهقة، أو الخوف من الانكشاف في التجارب الأولى، وهذه فرضيات قديمة لا تثبتها الأدلة الحديثة بشكل كافٍ.

الرسالة

سرعة القذف الأولية ليست ضعفًا في الشخصية أو الرجولة، بل حالة لها أساس بيولوجي على الأرجح، ولها علاجات مثبتة.

أسباب سرعة القذف المكتسبة

باختصار: تظهر سرعة القذف المكتسبة بعد فترة من التحكم الطبيعي، ومن أهم أسبابها ضعف الانتصاب، والتهاب البروستاتا، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وقلة النوم، والقلق من الأداء، ومشكلات العلاقة، وتغيير بعض الأدوية.

تذكر الجمعية الأوروبية للمسالك البولية لعام 2026 أن سرعة القذف المكتسبة قد تكون بسبب قلق الأداء أو مشكلات نفسية أو مشكلات في العلاقة، أو أمراض مصاحبة. والبحث عن السبب مهم لأن علاجه قد يحل المشكلة.

الأسباب العضوية

  • ضعف الانتصاب: أهم الأسباب، ونشرحه في القسم التالي.
  • التهاب البروستاتا: قد يسبب سرعة القذف مع ألم في الحوض أو عند القذف أو التبول. وتجد معلومات أكثر في دليلنا عن التهاب البروستاتا المزمن.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: من الأسباب المعروفة، وقد يصاحبه خفقان ونقص وزن ورجفة وعدم تحمل الحرارة. وتجد معلومات أكثر في دليلنا عن أمراض الغدة الدرقية.
  • قلة النوم وسوء جودته: ذكرتها الجمعية الأوروبية بين الأسباب المرتبطة.
  • التوقف عن بعض الأدوية أو المواد: مثل بعض مضادات الاكتئاب أو المواد المخدرة.
  • التهابات المسالك البولية التناسلية: مثل التهاب مجرى البول.

الأسباب النفسية والعلاقة

  • قلق الأداء، خاصة بعد تجربة محرجة.
  • التوتر في العمل أو الحياة.
  • مشكلات العلاقة وضعف التواصل مع الشريكة.
  • الاكتئاب.

عوامل مرتبطة

تذكر الجمعية الأوروبية ارتباطات بعوامل أخرى، مثل السمنة والسكري ومتلازمة الأيض وقلة النشاط البدني وسوء الصحة العامة. وهي ارتباطات لا تعني بالضرورة أنها أسباب مباشرة، وتحسينها مفيد للصحة العامة.

وتجد معلومات عن مرض السكري وتأثيره على الصحة الجنسية في دليلنا.

نمط الحياة

ذكر الموقع القديم أن «الحصول على نوم جيد قد يؤدي إلى تأخير حدوث القذف المبكر»، ووضع تغييرات نمط الحياة وتحسين التغذية في مقدمة الحلول. وهذه نصائح معقولة للصحة العامة، لكنها ليست علاجًا مثبتًا لسرعة القذف، والعلاجات الأساسية المثبتة هي الأدوية مع العلاج السلوكي أو دونه.

الرسالة

إذا ظهرت سرعة القذف بعد فترة طبيعية، فلا تبدأ بعلاجها مباشرة، بل اطلب تقييمًا لمعرفة إن كان هناك سبب يمكن علاجه.

العلاقة بين سرعة القذف وضعف الانتصاب

باختصار: يعاني كثير من الرجال المصابين بضعف الانتصاب من سرعة القذف أيضًا، لأن القلق من فقدان الانتصاب يدفعهم إلى الإسراع، ولذلك توصي الإرشادات بعلاج ضعف الانتصاب أولًا، وارتخاء الانتصاب بعد القذف أمر طبيعي لا يعني الضعف.

كيف ترتبط الحالتان؟

تذكر الجمعية الأوروبية للمسالك البولية أن نسبة كبيرة من الرجال المصابين بضعف الانتصاب يعانون أيضًا من سرعة القذف. ويحدث ذلك بعدة طرق:

  • القلق من فقدان الانتصاب يدفع الرجل إلى الإسراع للوصول إلى القذف قبل أن يرتخي الانتصاب.
  • الحاجة إلى إثارة أكبر للحفاظ على الانتصاب قد تسرع القذف.
  • القلق المشترك يزيد الحالتين سوءًا.

خطأ شائع في التشخيص

قد يُشخّص الرجل بسرعة القذف ويُعالج لها، بينما المشكلة الأساسية ضعف الانتصاب، فلا يتحسن. وفي المقابل، يعتقد بعض الرجال أن ارتخاء الانتصاب بعد القذف ضعف في الانتصاب، مع أنه أمر طبيعي تمامًا، والمشكلة الحقيقية سرعة القذف. ولذلك يحتاج التقييم إلى أسئلة دقيقة عن الانتصاب.

ماذا توصي الإرشادات؟

  • توصي الجمعية الأوروبية بعلاج ضعف الانتصاب والمشكلات الجنسية الأخرى والتهابات الجهاز البولي التناسلي أولًا، بتوصية قوية.
  • توصي الجمعية الأمريكية بعلاج ضعف الانتصاب المصاحب حسب إرشادات ضعف الانتصاب.
  • علاج ضعف الانتصاب يحسن سرعة القذف عند كثير من الرجال.

مثبطات إنزيم الفوسفودايستراز 5

هي أدوية ضعف الانتصاب المعروفة، مثل السيلدينافيل والتادالافيل. وتفيد بوضوح عندما يصاحب سرعة القذف ضعف في الانتصاب، ونشرح دورها في سرعة القذف دون ضعف انتصاب في قسم لاحق.

وتجد شرحًا كاملًا لأسباب ضعف الانتصاب وتشخيصه وعلاجه في دليلنا عن ضعف الانتصاب من الحبوب إلى الدعامة، وفي صفحة ضعف الانتصاب عند الرجال.

الرسالة

لا تفترض أن المشكلة سرعة القذف وحدها. أخبر الطبيب بصراحة عن جودة الانتصاب، لأن الإجابة قد تغير العلاج بالكامل.

متى تراجع الطبيب؟

باختصار: راجع أخصائي المسالك البولية إذا كانت سرعة القذف مستمرة في معظم المرات لأشهر وتسبب ضيقًا أو مشكلات في العلاقة، أو ظهرت بعد فترة طبيعية، أو صاحبتها مشكلة في الانتصاب، أو أعراض مثل الألم عند القذف أو التبول أو الدم في السائل المنوي.

متى تحتاج إلى استشارة؟

  • عندما تكون المشكلة مستمرة في معظم المرات لعدة أشهر.
  • عندما تسبب لك أو لشريكتك ضيقًا أو تؤثر على العلاقة.
  • عندما تظهر بعد فترة كان فيها التحكم طبيعيًا، للبحث عن السبب.
  • عندما تصاحبها مشكلة في الانتصاب.
  • عندما تفكر في استخدام أدوية، لأنها تحتاج إلى وصفة وفحص.

أعراض تستدعي المراجعة السريعة

  • الألم: عند القذف أو التبول، أو ألم في الحوض أو الخصيتين.
  • الدم في السائل المنوي: أو في البول.
  • أعراض بولية: مثل الحرقة أو الإفرازات أو كثرة التبول أو الحرارة، فقد تدل على التهاب البروستاتا أو المسالك البولية.
  • أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية: مثل الخفقان ونقص الوزن والرجفة وعدم تحمل الحرارة.
  • أعراض عصبية جديدة: مثل التنميل أو الضعف.
  • ظهور المشكلة بعد دواء جديد: أو بعد التوقف عن دواء أو مادة.
  • الاكتئاب أو القلق: الذي يؤثر على الحياة اليومية.

متى لا تحتاج إلى علاج؟

  • إذا كانت سرعة القذف تحدث في بعض المرات فقط، فهي غالبًا تنوع طبيعي.
  • إذا كان وقتك ضمن المعدل الطبيعي لكنك قلق منه، فالتثقيف قد يكفي.
  • إذا لم تكن المشكلة تزعجك أو تزعج شريكتك.

لكن حتى في هذه الحالات، يمكن أن تفيد الاستشارة في الطمأنة وفهم المشكلة.

من يعالج سرعة القذف؟

يعالجها أخصائي المسالك البولية والطب الجنسي، وقد يُحال المريض إلى مختص نفسي في الصحة الجنسية عند الحاجة، كما توصي الجمعية الأمريكية للمسالك البولية.

الخصوصية

الحديث عن المشكلات الجنسية مع الطبيب أمر طبي طبيعي، ويحرص أخصائي المسالك البولية على السرية والاحترام، وعلى أن تكون الأسئلة بقدر ما يحتاجه التشخيص.

ماذا يحدث في الاستشارة؟

باختصار: يعتمد تشخيص سرعة القذف على التاريخ الطبي والجنسي واستبيان قصير والفحص السريري، ولا يحتاج النوع الأولي إلى تحاليل روتينية، بينما تُطلب التحاليل في النوع المكتسب حسب ما يشير إليه التاريخ والفحص.

التاريخ الطبي والجنسي

حسب الجمعية الأوروبية والجمعية الأمريكية، يسأل الطبيب بسرية عن:

  • متى بدأت المشكلة، وهل هي منذ البداية أم مكتسبة.
  • هل تحدث في كل المرات أم في بعضها، ومع كل شريكة أم في ظروف معينة.
  • الوقت التقريبي، ويكفي تقدير المريض دون ساعة توقيت.
  • درجة التحكم والضيق وتأثيرها على العلاقة.
  • جودة الانتصاب.
  • الأدوية والمكملات والمواد.
  • الأمراض المزمنة والأعراض البولية.

الاستبيان

قد يُستخدم استبيان قصير مثل أداة تشخيص سرعة القذف المكونة من خمسة أسئلة عن التحكم والتكرار ومقدار الإثارة والضيق والصعوبات في العلاقة. ويشير مجموع 11 نقطة أو أكثر إلى سرعة القذف، و9 إلى 10 إلى احتمالها، و8 أو أقل إلى عدم وجودها.

الفحص السريري

توصي الجمعية الأوروبية بالفحص السريري في التقييم الأولي، للبحث عن مشكلات هرمونية أو عصبية أو بولية، مثل التهاب البروستاتا أو التهاب مجرى البول أو ضعف الانتصاب أو تقوس القضيب، وعلامات الغدة الدرقية.

التحاليل

  • لا تُجرى تحاليل روتينية لسرعة القذف الأولية، حسب الجمعيتين الأوروبية والأمريكية.
  • تُطلب التحاليل في النوع المكتسب عندما يشير التاريخ أو الفحص إلى سبب، مثل تحليل البول وزراعته عند الاشتباه بالتهاب البروستاتا، أو وظائف الغدة الدرقية عند الاشتباه بفرط نشاطها.
  • قد تُطلب تحاليل الهرمونات والسكر إذا وُجد ضعف في الانتصاب أو علامات أخرى.

الشريكة

توصي الجمعية الأوروبية بإشراك الشريكة في التقييم إن أمكن، وتقييم أثر المشكلة عليها، بتوصية قوية.

بعد التقييم

يحدد الطبيب نوع سرعة القذف، ووجود ضعف انتصاب أو سبب آخر، ثم يناقش مع المريض الخيارات العلاجية ومزاياها وآثارها الجانبية، ويتخذان القرار معًا.

ما الذي لا يحتاجه معظم المرضى؟

لا يحتاج معظم المرضى إلى فحوصات متقدمة أو تصوير أو قياسات خاصة لحساسية الجلد، فهذه لا تغير العلاج في الغالب.

خطة العلاج: من أين نبدأ؟

باختصار: في النوع المكتسب يُعالج السبب أولًا، وفي النوع الأولي تكون الأدوية العلاج الأول: الدابوكستين عند الحاجة أو البخاخ الموضعي، ثم مضادات الاكتئاب اليومية، ثم الترامادول بحذر، مع العلاج السلوكي الذي يفيد أكثر مع الأدوية.

ذكر الموقع القديم لمركزنا العلاجات بشكل متفرق ومكرر، وقدم التقنيات السلوكية حلًا رئيسيًا، ووضع تغييرات نمط الحياة في المقدمة. والترتيب الذي توصي به الإرشادات مختلف:

الترتيب حسب الإرشادات

المرحلةالعلاجملاحظات
أولًا في النوع المكتسبعلاج السببضعف الانتصاب، التهاب البروستاتا، الغدة الدرقية، القلق
العلاج الأول للنوع الأوليالدابوكستين عند الحاجة، أو البخاخ الموضعيالعلاجان المرخصان تحديدًا لسرعة القذف (الجمعية الأوروبية)
العلاج الثانيمضادات الاكتئاب اليومية أو الكلوميبرامينخارج الاستطباب المرخص، بوصفة طبية
العلاج الثالثالترامادول عند الحاجةبحذر شديد بسبب خطر الإدمان
مع ضعف الانتصابمثبطات إنزيم الفوسفودايستراز 5علاج ضعف الانتصاب أولًا
مع كل المراحلالعلاج السلوكي والنفسييفيد أكثر مع الأدوية

الفرق بين الإرشادات الأوروبية والأمريكية

تضع الجمعية الأمريكية مضادات الاكتئاب اليومية والكلوميبرامين عند الحاجة والدابوكستين حيث يتوفر والمخدرات الموضعية كلها علاجًا أول. والسبب أن الدابوكستين غير مرخص في الولايات المتحدة، ولا يوجد علاج مرخص من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لسرعة القذف.

العلاج حسب الاستطباب المرخص وخارجه

تذكر الجمعية الأوروبية أن الدابوكستين والبخاخ الموضعي هما العلاجان المرخصان تحديدًا لسرعة القذف، وأن العلاجات الأخرى تُستخدم خارج الاستطباب المرخص، أي أن الطبيب يصفها لهذا الغرض بناءً على الأدلة رغم أنها مرخصة لأغراض أخرى، ويجب أن يشرح ذلك للمريض.

القرار المشترك

توصي الجمعية الأمريكية بالقرار المشترك بين الطبيب والمريض، وإشراك الشريكة إن أمكن، لاختيار العلاج المناسب حسب تفضيلات المريض ونمط حياته وحالته الصحية.

ماذا تتوقع؟

  • الأدوية تتحكم في الأعراض لكنها لا «تشفي» النوع الأولي نهائيًا غالبًا.
  • يختلف التحسن من رجل إلى آخر.
  • قد تحتاج إلى تجربة أكثر من خيار.
  • الجمع بين الأدوية والعلاج السلوكي قد يكون أفضل من كل منهما وحده.

الدابوكستين: الدواء عند الحاجة

باختصار: الدابوكستين مضاد اكتئاب قصير المفعول من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، مرخص لعلاج سرعة القذف، ويؤخذ عند الحاجة قبل العلاقة بساعة إلى ثلاث ساعات، وقد رفع الوقت في التجارب من 0.9 دقيقة إلى 2.78 دقيقة بجرعة 30 ملغ و3.32 دقيقة بجرعة 60 ملغ.

تصحيح الاسم

ذكر الموقع القديم لمركزنا دواء «بريلوكس (Dapoxetine)»، وهذا خطأ في كتابة الاسم التجاري، فالاسم التجاري الأشهر للدابوكستين هو «بريليجي»، ويتوفر بأسماء تجارية مختلفة. وذكر أيضًا «مثبطات انتقائية لاسترداد الموانع»، وهذه ترجمة مشوشة، والصحيح «مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية». ونفضل استخدام الاسم العلمي دون ترويج لأي اسم تجاري.

كيف يعمل؟

يرفع مستوى السيروتونين في المسارات العصبية التي تتحكم في منعكس القذف، فيؤخره. ويتميز بأنه سريع الامتصاص، إذ يصل إلى أعلى تركيز في الدم خلال نحو ساعة وثلث، ويخرج من الجسم بسرعة، ولذلك يؤخذ عند الحاجة لا يوميًا.

ماذا تقول التجارب؟

في التحليل المتكامل لتجربتين عشوائيتين نُشر في مجلة The Lancet عام 2006، شمل 2,614 رجلًا لمدة 12 أسبوعًا:

  • ارتفع متوسط الوقت من نحو 0.9 دقيقة إلى 1.75 دقيقة مع الدواء الوهمي، و2.78 دقيقة مع جرعة 30 ملغ، و3.32 دقيقة مع جرعة 60 ملغ.
  • كان فعالًا من الجرعة الأولى.
  • تحسن الإحساس بالتحكم والرضا.

وتذكر الجمعية الأوروبية أن جرعتي 30 و60 ملغ تضاعفان الوقت بنحو 2.5 و3 مرات، وأكثر عند من يكون وقتهم الأساسي أقل من 30 ثانية.

طريقة الاستخدام حسب النشرة الرسمية

  • مرخص للرجال بين 18 و64 عامًا.
  • يبدأ بجرعة 30 ملغ، قبل العلاقة بساعة إلى ثلاث ساعات تقريبًا، مع كوب كامل من الماء.
  • يمكن زيادته إلى 60 ملغ فقط إذا لم تكفِ جرعة 30 ملغ ولم تظهر أعراض تشبه الإغماء.
  • لا يؤخذ أكثر من مرة كل 24 ساعة، ولا يُستخدم يوميًا بشكل مستمر.
  • يُراجع الطبيب الفائدة كل 6 أشهر على الأقل.

الآثار الجانبية

في التجارب، كانت الآثار الأشيع مع جرعتي 30 و60 ملغ:

الأثر30 ملغ60 ملغ
الغثيان8.7%20.1%
الصداع5.9%6.8%
الإسهال3.9%6.8%
الدوخة3.0%6.2%

في الواقع العملي

تذكر الجمعية الأوروبية أن كثيرًا من الرجال يتوقفون عن الدابوكستين مع الوقت، وأشيع الأسباب التكلفة، وخيبة الأمل من أنه ليس علاجًا شافيًا وأنه يحتاج إلى التخطيط المسبق، ثم الآثار الجانبية. ولذلك من المهم أن تكون التوقعات واقعية منذ البداية.

سلامة الدابوكستين: موانع الاستعمال والتداخلات

باختصار: قبل وصف الدابوكستين يجب فحص طبي وقياس ضغط الدم والنبض جالسًا وواقفًا، ويُمنع مع أمراض القلب المهمة وتاريخ الإغماء وبعض الأمراض النفسية وأمراض الكبد، ومع مضادات الاكتئاب والترامادول وأدوية أخرى كثيرة، ويجب تجنب الكحول معه.

لم يذكر الموقع القديم لمركزنا من الآثار الجانبية إلا الغثيان والدوخة واضطرابات الجهاز الهضمي، ولم يذكر موانع الاستعمال والتداخلات، وهي مهمة جدًا للسلامة.

قبل البدء

حسب النشرة الرسمية للدواء والجمعية الأوروبية، يجب إجراء فحص طبي يشمل السؤال عن الإغماء أو الدوخة عند الوقوف، وقياس ضغط الدم والنبض والمريض مستلقٍ ثم واقف.

الإغماء

  • نادر، ونسبته نحو 0.1% في تجارب المرحلة الثالثة.
  • يحدث غالبًا خلال الساعات الثلاث الأولى، وقد يسبقه غثيان أو دوخة أو تعرق أو خفقان.
  • عند ظهور هذه الأعراض، استلقِ مع خفض الرأس، أو اجلس وضع رأسك بين ركبتيك.
  • لا تقد السيارة أو تشغّل آلات خطرة إذا ظهرت هذه الأعراض.
  • اشرب سوائل كافية.

موانع الاستعمال

  • أمراض القلب المهمة، مثل قصور القلب، واضطرابات التوصيل الكهربائي، وأمراض الشرايين التاجية أو الصمامات المهمة.
  • تاريخ الإغماء.
  • تاريخ الهوس أو الاكتئاب الشديد.
  • القصور المتوسط أو الشديد في وظائف الكبد.

أدوية ومواد يُمنع جمعها معه

حسب النشرة الرسمية، يُمنع الدابوكستين مع الأدوية التالية، وخلال 14 يومًا من إيقافها:

  • مضادات الاكتئاب، بما فيها مثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ومثبطات إنزيم أكسيداز أحادي الأمين.
  • الترامادول.
  • أدوية الصداع النصفي من فئة التريبتان.
  • الليثيوم واللينزوليد والتريبتوفان.
  • نبتة سانت جون العشبية.
  • بعض مضادات الفطريات والفيروسات القوية، مثل الكيتوكونازول والإيتراكونازول والريتونافير.

الكحول والجريب فروت

يجب تجنب الكحول مع الدابوكستين، لأنه يزيد الدوخة والنعاس وضعف التقدير وخطر الإغماء والإصابة. كما تنصح النشرة بتجنب عصير الجريب فروت قبل الجرعة.

مع أدوية الانتصاب

تذكر الجمعية الأوروبية أنه لا يوجد تداخل دوائي بين الدابوكستين والتادالافيل أو السيلدينافيل، وأن الجمع بينهما كان جيد التحمل، لكن ذلك يكون بإشراف الطبيب.

الرسالة الأساسية

الدابوكستين دواء فعال وآمن عمومًا عند وصفه بعد فحص مناسب، لكنه ليس دواءً يُشترى من الإنترنت أو يُتبادل بين الأصدقاء.

البخاخ والكريمات الموضعية المخدرة

باختصار: يقلل البخاخ الموضعي المحتوي على الليدوكائين والبريلوكائين حساسية الجلد، ويُستخدم قبل العلاقة بخمس دقائق، وقد رفع الوقت من 0.6 دقيقة إلى 3.8 دقيقة في تجربة المرحلة الثالثة، وأهم احتياطاته تجنب انتقال الخدر إلى الشريكة.

ذكر الموقع القديم لمركزنا «تطبيق كريم أو جيل مخدر مثل ليدوكائين قبل ممارسة الجنس»، وهذا صحيح من حيث المبدأ، لكنه لم يذكر الأدلة أو احتياطات السلامة.

كيف يعمل؟

يقلل المخدر الموضعي حساسية الجلد، فيؤخر القذف دون أن يؤثر على الجسم كله.

البخاخ المرخص

تذكر الجمعية الأوروبية أن البخاخ المحتوي على الليدوكائين والبريلوكائين هو أحد العلاجين المرخصين تحديدًا لسرعة القذف من الوكالة الأوروبية للأدوية، ويوصى به علاجًا أول بتوصية قوية.

ماذا تقول التجارب؟

في تجربة المرحلة الثالثة التي نُشرت في مجلة BJU International عام 2009 وشملت 300 رجل مصابين بسرعة القذف الأولية:

  • استُخدمت ثلاث بخات قبل العلاقة بخمس دقائق.
  • ارتفع متوسط الوقت من 0.6 دقيقة إلى 3.8 دقيقة، مقابل 1.1 دقيقة مع الدواء الوهمي، أي بنحو 6.3 أضعاف مقابل 1.7 ضعف.
  • تحسن التحكم والرضا، وقيّمه 66% من الرجال بأنه جيد أو ممتاز.
  • كانت الآثار الجانبية موضعية وقليلة، ولم تظهر آثار على الجسم كله.

الآثار الجانبية

حسب الجمعية الأوروبية، تشمل الآثار الموضعية خدر الأعضاء التناسلية عند نحو 4.5% من الرجال و1% من الشريكات، وضعف الانتصاب عند نحو 4.4%، والحرقة المهبلية عند نحو 3.9%.

الكريمات

تذكر الجمعية الأوروبية أن الكريمات المخدرة رفعت الوقت في الدراسات من دقيقة أو دقيقتين إلى 6 أو 9 دقائق، لكن احتمال انتقال الخدر إلى الشريكة أكبر معها.

احتياطات الاستخدام

  • استخدم الكمية الموصوفة في الوقت الموصوف، فالكمية الزائدة أو الوقت الطويل قد يسبب خدرًا زائدًا وضعفًا في الانتصاب.
  • لتجنب انتقال الخدر إلى الشريكة، استخدم الواقي الذكري، أو اغسل المنطقة قبل العلاقة حسب نوع المنتج.
  • لا تستخدمه مع وجود حساسية من المخدرات الموضعية.
  • تجنبه عند محاولة الإنجاب.
  • استخدمه بإرشاد الطبيب، وتجنب المنتجات المجهولة.

لمن يناسب؟

خيار جيد لمن يفضلون تجنب الأدوية الفموية، أو لا تناسبهم بسبب أمراض أو أدوية أخرى، أو يريدون علاجًا قبل العلاقة بوقت قصير.

مضادات الاكتئاب اليومية والكلوميبرامين

باختصار: تؤخر مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية القذف عند تناولها يوميًا، وأقواها الباروكستين، وتُستخدم خارج الاستطباب المرخص بوصفة طبية علاجًا ثانيًا حسب الجمعية الأوروبية، ويظهر تأثيرها خلال أسبوع إلى أسبوعين.

كيف تعمل؟

هذه الأدوية مرخصة أصلًا لعلاج الاكتئاب والقلق، ومن آثارها الجانبية المعروفة تأخير القذف. ولذلك تُستخدم لعلاج سرعة القذف بجرعات محددة، خارج الاستطباب المرخص، بعد شرح ذلك للمريض.

الأدوية والأدلة

  • تذكر الجمعية الأوروبية الباروكستين والسيرترالين والفلوكستين والكلوميبرامين يوميًا، وتذكر أنها تضاعف الوقت من 2.6 إلى 13.2 مرة.
  • في تحليل تجميعي نُشر عام 2004، كانت هذه الأدوية متقاربة عمومًا، وكان الباروكستين الأقوى في تأخير القذف.
  • نبه التحليل نفسه إلى أن كثيرًا من الدراسات كانت ضعيفة المنهجية، وأن الدراسات المعتمدة على الاستبيانات تبالغ في النتائج، ولذلك يجب الحذر من «نسب النجاح» المبالغ فيها.

التوقيت

  • يبدأ التأثير خلال أسبوع إلى أسبوعين من الاستخدام اليومي.
  • قد يقل التأثير بعد 6 إلى 12 شهرًا عند بعض الرجال.

الكلوميبرامين عند الحاجة

يمكن استخدام الكلوميبرامين بجرعة صغيرة قبل العلاقة بساعتين إلى ست ساعات. وفي الدراسات، ضاعف الوقت 4.66 مرة مقابل 2.8 مرة مع الدواء الوهمي، لكن الغثيان حدث عند نحو 15.7% والدوخة عند 4.9%.

الآثار الجانبية

  • التعب والنعاس والتثاؤب.
  • الغثيان وجفاف الفم والإسهال والتعرق، وتكون غالبًا خفيفة وتخف بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
  • آثار جنسية مثل ضعف الرغبة وضعف الانتصاب وصعوبة الوصول إلى النشوة.

احتياطات مهمة

  • لا تتوقف عنها فجأة، لأن ذلك قد يسبب أعراض انسحاب، بل يكون الإيقاف تدريجيًا بإشراف الطبيب.
  • تُستخدم بحذر لمن هم دون 18 عامًا، ومع الاكتئاب المصحوب بأفكار انتحارية.
  • تجنبها عند محاولة الإنجاب، لاحتمال تأثيرها على الحيوانات المنوية.
  • لا تجمعها مع الدابوكستين أو الترامادول أو أدوية سيروتونينية أخرى.

لمن تناسب؟

مناسبة لمن تكون علاقته منتظمة ويفضل علاجًا يوميًا دون تخطيط مسبق، أو لمن لم يستفد من العلاج الأول. ويتابع الطبيب الفائدة والآثار الجانبية بانتظام.

الترامادول وأدوية الانتصاب وأدوية أخرى

باختصار: الترامادول علاج ثالث يُستخدم بحذر شديد بسبب خطر الإدمان وصعوبة التنفس، ومثبطات إنزيم الفوسفودايستراز 5 أساسية عند وجود ضعف الانتصاب وقد تفيد دونه، وحاصرات ألفا خيار تخصصي محدود الأدلة.

الترامادول

  • مسكن أفيوني، وجدت التحليلات أنه يؤخر القذف أكثر من الدواء الوهمي.
  • في تحليل تجميعي نُشر عام 2015 شمل أربع تجارب و721 رجلًا، كان الترامادول أفضل من الدواء الوهمي، لكن الدراسات كانت متباينة وجودتها غير واضحة.
  • تشمل آثاره الجانبية ضعف الانتصاب والإمساك والغثيان والصداع والنعاس والدوخة.
  • لم تقيّم الدراسات خطر الإدمان وصعوبة التنفس، وأصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحذيرًا بشأنهما.
  • تضعه الجمعية الأوروبية علاجًا ثالثًا خارج الاستطباب المرخص، يُستخدم بحذر، وتضعه الجمعية الأمريكية بعد فشل العلاج الأول.
  • يجب ألا يُستخدم إلا بوصفة طبية، وألا يُجمع مع الدابوكستين أو مضادات الاكتئاب.

مثبطات إنزيم الفوسفودايستراز 5

  • عند وجود ضعف الانتصاب: علاجه أولًا أساسي، وغالبًا تتحسن سرعة القذف.
  • دون ضعف الانتصاب: تذكر الجمعية الأوروبية أن السيلدينافيل لم يحسن الوقت بشكل كبير في الدراسات، لكنه حسن الثقة والإحساس بالتحكم والرضا، وقصّر الفترة اللازمة قبل الانتصاب التالي.
  • الجمع بينها وبين مضادات الاكتئاب كان أفضل من مضادات الاكتئاب وحدها.
  • توصي الجمعية الأوروبية لعام 2026 باستخدامها وحدها أو مع علاجات أخرى عند مرضى سرعة القذف دون ضعف الانتصاب.

أدوية ضغط الدم

ذكر الموقع القديم لمركزنا «بعض أدوية ضغط الدم» ضمن علاجات سرعة القذف، وقد يُفهم من ذلك أنها علاج معتاد. والصحيح أن حاصرات ألفا تُستخدم خارج الاستطباب المرخص، ولا تُعتبر إلا بعد فشل العلاج الأول حسب رأي خبراء الجمعية الأمريكية، وتذكر الجمعية الأوروبية أن أدلتها محدودة. فهي ليست علاجًا معتادًا، ولا تؤخذ إلا بقرار أخصائي.

علاجات قيد البحث

تذكر الجمعية الأوروبية أن علاجات مثل الوخز بالإبر واليوغا والتحفيز الكهربائي للأعصاب وحقن البوتوكس تحتاج إلى مزيد من الأدلة قبل استخدامها في الممارسة السريرية.

الرسالة

كل هذه الأدوية تحتاج إلى وصفة وتقييم، والتداخلات بينها خطيرة أحيانًا. فلا تجمع بين أدوية دون استشارة، ولا تستخدم الترامادول لهذا الغرض من تلقاء نفسك.

العلاج السلوكي والنفسي الجنسي

باختصار: تقنيات التوقف والبدء والضغط والعلاج النفسي الجنسي والعلاج مع الشريكة تفيد خاصة مع الأدوية، أما وحدها فأدلتها ضعيفة وغير ثابتة حسب مراجعة كوكرين، وتفيد في النوعين المتقلب والذاتي.

ذكر الموقع القديم لمركزنا تقنية التوقف والبدء وكررها ثلاث مرات، وقدم التقنيات السلوكية على أنها الحل الرئيسي، وقال إنها «تستغرق الممارسة والصبر». والصحيح أنها مفيدة، لكن أدلتها وحدها أضعف مما يُعتقد.

التقنيات السلوكية

  • تقنية التوقف والبدء: التوقف عن الإثارة عند الاقتراب من القذف حتى يخف الإحساس، ثم الاستئناف، وتكرار ذلك، بهدف تعلم التعرف على الإحساس قبل القذف والتحكم فيه.
  • تقنية الضغط: تشبه السابقة، مع ضغط لطيف يخفف الإحساس قبل الاستئناف.
  • اليقظة الذهنية: التركيز على الإحساس بدل القلق، وتقليل قلق الأداء.
  • العلاج الزوجي: تحسين التواصل وتقليل الضغط والتوقعات.

ويُفضل تعلم هذه التقنيات بإرشاد مختص في العلاج النفسي الجنسي.

ماذا تقول الأدلة؟

  • وجدت مراجعة كوكرين لعام 2011 أربع تجارب عشوائية صغيرة فقط، وخلصت إلى أن الأدلة على فائدة العلاج النفسي وحده «ضعيفة وغير ثابتة».
  • في إحدى التجارب، كان الجمع بين الدواء والعلاج السلوكي أفضل من الدواء وحده.
  • لم يمكن تكرار نسبة النجاح القديمة البالغة 97.8% التي نشرها ماسترز وجونسون، ما يوضح ضرورة الحذر من الادعاءات المبالغ فيها.
  • توصي الجمعية الأوروبية بالجمع بين العلاج السلوكي أو المعرفي أو الزوجي والأدوية، وتذكر الجمعية الأمريكية أن الجمع قد يكون أفضل من كل منهما وحده.

تشتيت الانتباه

نصح الموقع القديم «بالتفكير بأشياء غير جنسية» أثناء العلاقة. وهذه ليست تقنية مثبتة، وقد تقلل الحميمية والرضا. والأفضل التقنيات المنظمة السابقة، مع الأدوية عند الحاجة.

متى يكون العلاج السلوكي مناسبًا وحده؟

  • في سرعة القذف المتقلبة والذاتية، حيث يكون التثقيف والطمأنة أساس العلاج.
  • عند من يفضلون تجنب الأدوية، مع توقعات واقعية.
  • عندما يكون القلق أو مشكلات العلاقة سببًا رئيسيًا في النوع المكتسب.

الإحالة إلى مختص نفسي

توصي الجمعية الأمريكية بالتفكير في الإحالة إلى مختص نفسي ذي خبرة في الصحة الجنسية، خاصة مع القلق أو الاكتئاب أو مشكلات العلاقة، أو عندما يرغب المريض في ذلك.

دور الشريكة والتواصل

باختصار: توصي الجمعية الأوروبية بإشراك الشريكة في التقييم إن أمكن وتقييم أثر المشكلة عليها، وتوصي الجمعية الأمريكية بالقرار المشترك بمشاركتها، لأن التواصل يقلل قلق الأداء ويحسن نتائج العلاج.

لماذا تهم الشريكة؟

  • سرعة القذف تؤثر على الطرفين، لا على الرجل وحده.
  • القلق من رد فعل الشريكة يزيد قلق الأداء، فتزيد المشكلة.
  • الحديث المفتوح يخفف الضغط ويقلل سوء الفهم.
  • مشاركة الشريكة في العلاج السلوكي ضرورية لنجاحه.
  • بعض العلاجات، مثل البخاخ الموضعي، تحتاج إلى تنسيق لتجنب انتقال الخدر.

ماذا توصي الإرشادات؟

  • توصي الجمعية الأوروبية بإشراك الشريكة في التقييم إن أمكن، وتقييم أثر المشكلة عليها، بتوصية قوية.
  • توصي الجمعية الأمريكية بالقرار المشترك بمشاركة الشريكة حيث أمكن.

كيف تبدأ الحديث؟

  1. اختر وقتًا هادئًا بعيدًا عن لحظة العلاقة.
  2. تحدث عن المشكلة على أنها مشكلة طبية لها علاج، لا عيب أو تقصير.
  3. اسأل شريكتك عن شعورها وتوقعاتها.
  4. اقترح استشارة الطبيب معًا إن رغبت.

الرضا المشترك

يذكر كثير من الأزواج أن الرضا لا يعتمد على المدة وحدها، بل على التواصل والحميمية والاهتمام المتبادل. وفهم ذلك يخفف كثيرًا من الضغط على الرجل.

عندما لا ترغب الشريكة في المشاركة

المشاركة ليست شرطًا للعلاج، فيمكن للرجل أن يبدأ التقييم والعلاج وحده، ثم يقرر لاحقًا إشراكها.

مشكلات العلاقة

إذا كانت هناك مشكلات في العلاقة تزيد سرعة القذف أو تنتج عنها، فقد يفيد العلاج الزوجي مع مختص، إلى جانب العلاج الطبي.

الأطعمة والمكملات والأعشاب: ما الحقيقة؟

باختصار: لا توجد أدلة على أن أطعمة معينة أو المغنيسيوم أو الأعشاب تعالج سرعة القذف، وتذكر الجمعية الأمريكية للمسالك البولية أن الأدلة غير كافية على العلاجات البديلة، وقد تحتوي بعض منتجات «التقوية» على مواد دوائية غير معلنة.

خصص الموقع القديم لمركزنا جزءًا كبيرًا للأطعمة، فذكر أن «زبدة الفول السوداني تحسن قدرة الجسم على إطالة فترة التحكم في القذف»، وأوصى بالموز والسبانخ والتوت، وشجع على «المكملات التغذوية التي تحتوي على المغنيسيوم». ولا توجد أدلة علمية على أن أيًا من ذلك يعالج سرعة القذف.

ماذا تقول الإرشادات؟

  • تذكر الجمعية الأمريكية للمسالك البولية والجمعية الأمريكية للطب الجنسي أن الأدلة غير كافية على فائدة العلاجات البديلة لسرعة القذف.
  • تذكر الجمعية الأوروبية ارتباطًا بين سرعة القذف ونقص فيتامين د أو ب12، لكنها ارتباطات لا تعني أن المكملات علاج.

الأطعمة

الغذاء الصحي المتوازن مفيد للصحة العامة والقلب والوزن، وقد يفيد الصحة الجنسية عمومًا، لكن لا يوجد طعام معين يؤخر القذف. والموز والسبانخ والتوت وزبدة الفول السوداني أطعمة صحية، لا علاجات.

المكملات والفيتامينات

لا توجد أدلة على أن المغنيسيوم أو الزنك أو الفيتامينات تعالج سرعة القذف عند من لا يعانون من نقص فيها. وإذا وُجد نقص مثبت بالتحليل، فيُعالج لأسبابه الصحية.

منتجات «التقوية» والأعشاب

  • كثير من المنتجات العشبية المسوقة للأداء الجنسي غير مرخصة ولم تُختبر بشكل علمي.
  • قد تحتوي بعضها على مواد دوائية غير معلنة، مثل مضادات الاكتئاب أو مواد تشبه أدوية الانتصاب، بجرعات غير معروفة.
  • نبتة سانت جون العشبية تتداخل مع الدابوكستين ومضادات الاكتئاب.
  • قد تكون خطيرة على مرضى القلب أو من يتناولون أدوية أخرى.

نمط الحياة

النوم الكافي والرياضة وخسارة الوزن الزائد وتقليل التوتر مفيدة للصحة العامة، وترتبط بتحسن الصحة الجنسية عمومًا، لكنها ليست علاجًا مثبتًا لسرعة القذف وحدها.

عبارات بلا معنى في الصفحة القديمة

تضمنت الصفحة القديمة عبارات مترجمة آليًا بلا معنى طبي، مثل «زيادة نشاط القداسة» و«صحة جهاز المستوى التاسع» و«الانزلاق إلى الذروة»، وقد حذفناها تمامًا.

علاجات غير موصى بها: الجراحة والحقن والختان

باختصار: لا توصي الجمعية الأوروبية بقطع الأعصاب الظهرية للقضيب، وتعتبر حقن حمض الهيالورونيك في رأس القضيب تجريبية قد تسبب مضاعفات خطيرة، وتعتبر الجمعية الأمريكية كل الجراحات والحقن تجريبية، والختان لا يؤثر على زمن القذف.

لم يذكر الموقع القديم لمركزنا الجراحة علاجًا لسرعة القذف، وهذا جيد. لكننا نذكرها هنا لأن بعض المرضى يواجهون عروضًا لها على الإنترنت أو في بعض المراكز.

قطع الأعصاب الظهرية الانتقائي

عملية تقطع بعض الأعصاب الحسية في القضيب لتقليل الإحساس. وتوصي الجمعية الأوروبية لعام 2026 بعدم إجرائها، لأنها غير قابلة للعكس، وتحتاج إلى مزيد من بيانات السلامة. فقد يكون فقدان الإحساس دائمًا.

حقن حمض الهيالورونيك في رأس القضيب

تُحقن مادة مالئة في رأس القضيب لتقليل حساسيته. وتذكر الجمعية الأوروبية أنها تعطي زيادة متواضعة في الوقت، لكنها «قد تسبب مضاعفات خطيرة»، وأنها تُستخدم بحذر مقارنة بالعلاجات المثبتة.

موقف الجمعية الأمريكية

تعتبر الجمعية الأمريكية للمسالك البولية الجراحة لعلاج سرعة القذف، بما فيها حقن المواد المالئة، تجريبية، ولا تُجرى إلا ضمن أبحاث معتمدة أخلاقيًا.

الختان

  • تنص الجمعية الأمريكية على أن زمن القذف لا يتأثر بالختان.
  • في المسح الدولي، كان الوسيط 6.7 دقيقة عند المختونين و6.0 دقيقة عند غير المختونين، دون فرق ذي دلالة.
  • فالختان ليس علاجًا لسرعة القذف، ولا سببًا لها.

الأجهزة والمنتجات الأخرى

تُسوق أجهزة ومنتجات مختلفة لتأخير القذف، وأغلبها لم يُدرس بشكل علمي كافٍ. وأي منتج يعد بنتائج «دائمة» أو «مضمونة» يستحق الحذر.

الرسالة

قبل أي إجراء غير قابل للعكس، تذكر أن هناك علاجات مثبتة وآمنة وقابلة للإيقاف، وأن الإرشادات العالمية لا توصي بالجراحة لهذه الحالة.

الخصوبة والتوقعات الواقعية وخلاصة الدليل

باختصار: يجب على الأزواج الذين يحاولون الإنجاب تجنب مضادات الاكتئاب اليومية والمخدرات الموضعية ومناقشة البدائل مع أخصائي المسالك البولية، والأدوية تتحكم في سرعة القذف لكنها لا تشفي النوع الأولي نهائيًا غالبًا.

سرعة القذف والخصوبة

  • سرعة القذف نفسها لا تمنع الإنجاب عادة، ما دام القذف يحدث داخل المهبل.
  • إذا كان القذف يحدث قبل الإيلاج دائمًا، فقد يؤثر على الإنجاب، ويحتاج إلى علاج.
  • توصي الجمعية الأوروبية بتجنب مضادات الاكتئاب اليومية عند محاولة الإنجاب، لاحتمال تأثيرها على الحيوانات المنوية.
  • تذكر أيضًا تجنب المخدرات الموضعية عند محاولة الإنجاب.
  • ناقش خطة الإنجاب مع الطبيب قبل اختيار العلاج.

وتجد معلومات عن أسباب العقم عند الرجال وعلاجه، وعن تأثير إبر التستوستيرون على الخصوبة في دليلينا.

التوقعات الواقعية

  • الأدوية تتحكم في الأعراض، لكنها لا تشفي سرعة القذف الأولية نهائيًا غالبًا.
  • النوع المكتسب قد يتحسن تمامًا بعلاج سببه.
  • يختلف التحسن من رجل إلى آخر، وقد تحتاج إلى تجربة أكثر من خيار.
  • الجمع بين الأدوية والعلاج السلوكي ومشاركة الشريكة يعطي غالبًا أفضل النتائج.
  • احذر من أي جهة تعد «بالشفاء الدائم» أو تعطي نسب نجاح مبالغ فيها.

خلاصة الدليل

  1. سرعة القذف شائعة، ولها تعريف علمي يعتمد على الوقت والتحكم والضيق معًا.
  2. المدة الطبيعية واسعة، وكثير من الرجال يقلقون دون داعٍ.
  3. النوع المكتسب يحتاج إلى البحث عن السبب، خاصة ضعف الانتصاب.
  4. الدابوكستين والبخاخ الموضعي علاج أول، ثم مضادات الاكتئاب اليومية، ثم الترامادول بحذر.
  5. العلاج السلوكي ومشاركة الشريكة يحسنان النتائج.
  6. الأطعمة والمكملات والأعشاب والختان والجراحة لا تعالجها.

رسالة أخيرة

سرعة القذف ليست ضعفًا في الرجولة، ولا مشكلة يجب أن تعيش معها بصمت. والخطوة الأولى هي استشارة طبية سرية تحدد نوع المشكلة وسببها، ثم خطة علاج مبنية على الأدلة، بعيدًا عن الوصفات والمنتجات المجهولة.

وفي مركز الدكتور محمد عبد الوهاب الزيتاوي، يقيّم أخصائي المسالك البولية في المركز الرجال الذين يعانون من سرعة القذف وضعف الانتصاب بسرية تامة، ويحدد نوع المشكلة وأسبابها والفحوصات اللازمة عند الحاجة، ويناقش مع كل مريض خيارات العلاج المثبتة المناسبة لحالته.

عن الكاتب

كتب هذا المحتوى د. محمد عبد الوهاب الزيتاوي

هذا المقال للتثقيف الصحي العام، والقرار الطبي النهائي يحتاج إلى تقييم مباشر للحالة.

عرض صفحة الدكتور

أسئلة مختصرة

هل سرعة القذف مرض نفسي؟

ليس دائمًا. فالنوع الأولي الموجود منذ البداية يُعتقد أن له أسبابًا عصبية وبيولوجية، مثل اختلاف عمل السيروتونين في الأعصاب التي تتحكم بالقذف، وعوامل وراثية. أما النوع المكتسب فقد يكون سببه القلق أو مشكلات العلاقة، أو أمراضًا عضوية مثل ضعف الانتصاب والتهاب البروستاتا وفرط نشاط الغدة الدرقية.

هل الختان يسبب سرعة القذف أو يعالجها؟

لا. فقد وجد المسح الدولي لزمن القذف أن الوسيط كان 6.7 دقيقة عند المختونين و6.0 دقيقة عند غير المختونين، دون فرق ذي دلالة إحصائية. وتنص إرشادات الجمعية الأمريكية للمسالك البولية على أن زمن القذف لا يتأثر بالختان.

هل يمكن الجمع بين الدابوكستين وأدوية الانتصاب؟

تذكر الجمعية الأوروبية للمسالك البولية أنه لا يوجد تداخل دوائي بين الدابوكستين والتادالافيل أو السيلدينافيل، وأن الجمع بينهما كان جيد التحمل في الدراسات. لكن الدابوكستين يحتاج إلى فحص طبي وقياس الضغط والنبض واقفًا قبل البدء، ولا يجوز جمعه مع مضادات الاكتئاب والترامادول وبعض الأدوية الأخرى، ولذلك يجب أن يصفه الطبيب.

هل توجد أطعمة أو مكملات تعالج سرعة القذف؟

لا توجد أدلة على أن أطعمة معينة أو المغنيسيوم أو الأعشاب تعالج سرعة القذف، وتذكر إرشادات الجمعية الأمريكية للمسالك البولية أن الأدلة غير كافية على العلاجات البديلة. كما أن بعض منتجات «التقوية» العشبية غير المرخصة قد تحتوي على مواد دوائية غير معلنة.

الأسئلة الشائعة عن سرعة القذف

إجابات مختصرة عن أكثر الأسئلة شيوعًا حول تعريف سرعة القذف والمدة الطبيعية وأسبابها وعلاقتها بضعف الانتصاب والدابوكستين والبخاخ الموضعي والعلاج السلوكي والختان والمكملات — وللتفاصيل راجع الأقسام أعلاه.

ما هي سرعة القذف؟

حدوث القذف دائمًا أو غالبًا خلال دقيقة تقريبًا منذ البداية، أو انخفاض مزعج إلى 3 دقائق أو أقل بعد فترة طبيعية، مع عدم القدرة على التحكم والضيق، حسب الجمعية الدولية للطب الجنسي.

ما المدة الطبيعية قبل القذف؟

في مسح دولي كان الوسيط 5.4 دقيقة بمدى واسع جدًا، وقلّ مع العمر من 6.5 دقيقة بين 18 و30 عامًا إلى 4.3 دقيقة بعد 51 عامًا.

ما أسباب سرعة القذف؟

في النوع الأولي يُعتقد أن الأسباب عصبية وبيولوجية ووراثية، وفي النوع المكتسب قد تكون ضعف الانتصاب أو التهاب البروستاتا أو فرط نشاط الغدة الدرقية أو القلق أو مشكلات العلاقة.

هل سرعة القذف مرتبطة بضعف الانتصاب؟

نعم كثيرًا، فالقلق من فقدان الانتصاب يدفع إلى الإسراع، ولذلك توصي الإرشادات بعلاج ضعف الانتصاب أولًا إذا وُجد.

ما أفضل علاج لسرعة القذف؟

حسب الجمعية الأوروبية، العلاج الأول للنوع الأولي هو الدابوكستين عند الحاجة أو البخاخ الموضعي، ثم مضادات الاكتئاب اليومية، مع العلاج السلوكي، ويُعالج السبب أولًا في النوع المكتسب.

كيف يُؤخذ الدابوكستين؟

بوصفة طبية، بجرعة 30 ملغ قبل العلاقة بساعة إلى ثلاث ساعات، ويمكن زيادتها إلى 60 ملغ عند الحاجة، ولا يؤخذ أكثر من مرة كل 24 ساعة.

ما موانع استعمال الدابوكستين؟

أمراض القلب المهمة وتاريخ الإغماء والهوس أو الاكتئاب الشديد وأمراض الكبد المتوسطة والشديدة، ويُمنع مع مضادات الاكتئاب والترامادول والتريبتان ونبتة سانت جون وأدوية أخرى.

هل يمكن شرب الكحول مع الدابوكستين؟

لا، يجب تجنب الكحول لأنه يزيد الدوخة والنعاس وخطر الإغماء والإصابة.

هل البخاخ الموضعي فعال؟

نعم، ففي تجربة المرحلة الثالثة ارتفع الوقت من 0.6 دقيقة إلى 3.8 دقيقة باستخدام ثلاث بخات قبل العلاقة بخمس دقائق، مع آثار جانبية موضعية قليلة.

هل مضادات الاكتئاب تعالج سرعة القذف؟

تؤخر القذف عند تناولها يوميًا، وأقواها الباروكستين، وتُستخدم بوصفة طبية خارج الاستطباب المرخص، ويظهر تأثيرها خلال أسبوع إلى أسبوعين.

هل تقنية التوقف والبدء مفيدة؟

مفيدة خاصة مع الأدوية، أما وحدها فأدلتها ضعيفة وغير ثابتة حسب مراجعة كوكرين، ويُفضل تعلمها بإرشاد مختص.

هل الختان يعالج سرعة القذف؟

لا، فلم يختلف زمن القذف بين المختونين وغير المختونين في المسح الدولي، وتنص الجمعية الأمريكية على أن الختان لا يؤثر عليه.

هل توجد أطعمة أو مكملات تعالج سرعة القذف؟

لا توجد أدلة على أن الأطعمة أو المغنيسيوم أو الأعشاب تعالجها، وقد تحتوي بعض منتجات التقوية على مواد دوائية غير معلنة.

هل توجد عملية لعلاج سرعة القذف؟

لا توصي الجمعية الأوروبية بقطع الأعصاب الظهرية، وتعتبر حقن رأس القضيب تجريبية قد تسبب مضاعفات خطيرة، وتعتبر الجمعية الأمريكية الجراحة تجريبية.

هل تؤثر أدوية سرعة القذف على الإنجاب؟

توصي الجمعية الأوروبية بتجنب مضادات الاكتئاب اليومية والمخدرات الموضعية عند محاولة الإنجاب، ومناقشة البدائل مع أخصائي المسالك البولية.

المراجع الطبية

EAU Guidelines on Sexual and Reproductive Health — Disorders of Ejaculation

European Association of Urology (EAU) · Medical · 2026

Disorders of Ejaculation: An AUA/SMSNA Guideline

Journal of Urology — Shindel AW, Althof SE, Carrier S, et al. · Medical · 2022

An evidence-based unified definition of lifelong and acquired premature ejaculation: report of the second ISSM Ad Hoc Committee

Journal of Sexual Medicine — Serefoglu EC, McMahon CG, Waldinger MD, et al. · Medical · 2014

A multinational population survey of intravaginal ejaculation latency time

Journal of Sexual Medicine — Waldinger MD, Quinn P, Dilleen M, et al. · Medical · 2005

Efficacy and tolerability of dapoxetine in treatment of premature ejaculation: an integrated analysis of two double-blind, randomised controlled trials

The Lancet — Pryor JL, Althof SE, Steidle C, et al. · Medical · 2006

PSD502 improves ejaculatory latency, control and sexual satisfaction when applied topically 5 min before intercourse in men with premature ejaculation: phase III study

BJU International — Dinsmore WW, Wyllie MG · Medical · 2009

Relevance of methodological design for the interpretation of efficacy of drug treatment of premature ejaculation: a systematic review and meta-analysis

International Journal of Impotence Research — Waldinger MD, Zwinderman AH, Schweitzer DH, Olivier B · Medical · 2004

Tramadol for premature ejaculation: a systematic review and meta-analysis

BMC Urology — Martyn-St James M, Cooper K, Kaltenthaler E, et al. · Medical · 2015

Psychosocial interventions for premature ejaculation

Cochrane Database of Systematic Reviews — Melnik T, Althof S, Atallah AN, et al. · Medical · 2011

The Premature Ejaculation Prevalence and Attitudes (PEPA) survey: prevalence, comorbidities, and professional help-seeking

European Urology — Porst H, Montorsi F, Rosen RC, et al. · Medical · 2007

Priligy (dapoxetine) — Summary of Product Characteristics

Health Products Regulatory Authority (HPRA), Ireland · Medical · 2026

قوة الأدلة العلمية

إرشادات سريرية وتجارب عشوائية ومراجعات منهجية

يعتمد المقال على فصل اضطرابات القذف في إرشادات الجمعية الأوروبية للمسالك البولية (2026)، وإرشادات الجمعية الأمريكية للمسالك البولية والجمعية الأمريكية للطب الجنسي (2022)، والتعريف الموحد للجمعية الدولية للطب الجنسي (2014)، والمسح الدولي لزمن القذف (2005)، والتحليل المتكامل لتجارب الدابوكستين (2006)، وتجربة البخاخ الموضعي (2009)، والتحليلين التجميعيين لمضادات الاكتئاب (2004) والترامادول (2015)، ومراجعة كوكرين للعلاج النفسي (2011)، ومسح PEPA (2007)، والنشرة الرسمية للدابوكستين. ولا يروج المقال لأي اسم تجاري، ولا يغني عن استشارة أخصائي المسالك البولية قبل استخدام أي دواء.

الربط الطبي الذكي

عمليات وأقسام مرتبطة بهذا المقال

عمليات مرتبطة

ضعف الانتصاب عند الرجال

"تتعدد أسباب ضعف الانتصاب؛ فهي مشكلة تنطوي على عوامل متعددة تشمل الجوانب الوعائية والعصبية والهرمونية والنفسية، فضلاً عن الأسباب الناجمة عن الإجراءات الطبية أو الإصابات الجسدية، وسيعاني معظم الرجال من درجة ما من هذه الحا

زراعة الدعامات القضيبية

دليل زراعة الدعامات القضيبية في الأردن: أنواع Inflatable وMalleable، التكلفة التقريبية، التأمين، خطوات الجراحة والتعافي، المضاعفات، ومعايير اختيار مركز الذكورة.

عملية تثدي الرجال

دليل شامل عن عملية تثدي الرجال: الفرق بين التثدي الحقيقي والكاذب، الأسباب، الدرجات، التقنيات، التعافي، المضاعفات، والسعر واختيار الجراح.

عملية البواسير (الباسور): الدليل الشامل

البواسير هي تضخم للأوردة في منطقة المستقيم والشرج، ويمكن أن تكون داخليّة أو خارجيّة. تتنوع الأسباب وتختلف شدّة الأعراض من شخص لآخر. فهم الحالة يساعدك على اختيار العلاج الأنسب وتحديد متى يجب زيارة الطبيب.

التهاب المرارة

تشخيص وعلاج حصوات المرارة والتهاب المرارة واستئصال المرارة بالمنظار.

عملية الناسور الشرجي

دليل عملية الناسور الشرجي: أنواع الناسور وتشخيصه بالرنين المغناطيسي MRI، والفرق بين فتح الناسور Fistulotomy واستئصاله Fistulectomy وتقنية LIFT والخيط الجراحي Seton والليزر، مع التحضير والتعافي والمضاعفات في الأردن.

اقرأ أيضًا

ضعف الانتصاب وعلاجه

التهاب البروستاتا المزمن

أسباب العقم عند الرجال

التستوستيرون والخصوبة

السلس البولي عند النساء والرجال: الأنواع والأسباب، ومتى تحتاج إلى تخطيط المثانة وكيف يُجرى، والعلاج من تمارين قاع الحوض إلى الأدوية والجراحة

دليل شامل عن السلس البولي وتخطيط المثانة مبني على إرشادات الجمعية الأمريكية للمسالك البولية (2023 و2024) وإرشادات NICE والجمعية الأوروبية للمسالك البولية ومراجعات كوكرين: أنواع السلس الإجهادي والإلحاحي والمختلط والفيضي، وأسبابه عند النساء والرجال، وعلامات الخطر، ومفكرة المثانة، وما هو تخطيط المثانة ومن يحتاجه وكيف يُجرى وآثاره، وتمارين قاع الحوض، وتدريب المثانة، والأدوية، والبوتوكس وتحفيز الأعصاب، وجراحة الشريط، والسلس بعد عمليات البروستاتا.

الحقن المجهري لعقم الرجال: متى يُنصح به؟

دليل علمي شامل عن الحقن المجهري (ICSI) لعقم الرجال: ما هو وكيف يختلف عن أطفال الأنابيب التقليدي والتلقيح داخل الرحم، ومتى يُنصح به حسب إرشادات NICE وAUA/ASRM وEAU، ومتى لا يفيد، وتقييم الزوج وفحوصه الجينية، وتحضيره خلال الأشهر الثلاثة السابقة، ويوم جمع العينة، واستخراج الحيوانات المنوية جراحيًا عند انعدامها، وخطوات العلاج، والعوامل التي تحدد نسب النجاح، والإضافات المختبرية، والمخاطر وصحة الأطفال، وما بعد الفشل.

مواضيع مرتبطة تهمك

سرعة القذفالقذف المبكرسرعة القذف الأوليةسرعة القذف المكتسبةزمن الكمون للقذف داخل المهبلالجمعية الدولية للطب الجنسيأداة تشخيص سرعة القذفالسيروتونينالدابوكستينمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائيةالباروكستينالكلوميبرامينالليدوكائينالبريلوكائينالترامادولمثبطات إنزيم الفوسفودايستراز 5ضعف الانتصابالتهاب البروستاتافرط نشاط الغدة الدرقيةتقنية التوقف والبدءالعلاج النفسي الجنسيالجمعية الأوروبية للمسالك البولية
تنبيه طبي: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي العام فقط، ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص وفحصه المباشر. فكل حالة تختلف عن غيرها، والقرار العلاجي يُبنى على التاريخ المرضي والفحص السريري والتحاليل. وإذا ظهرت لديك أعراض شديدة أو مفاجئة فتوجه إلى الطوارئ فورًا.
شارك المقال

هل تحتاج تقييمًا طبيًا لحالتك؟

تواصل مع الفريق للحصول على تقييم أولي وخطة مناسبة.

تواصل واتساب